} -->

سبتمبر 10، 2017

ثلاثه



أحيانا بيتحول الكلام لعبء كبير على الواحد. خاصة بعد مايتعرض لتراجيديا كبيرة فى حياته. لكن ميزة المواقف الكبيرة أنها بتؤدي كمان لتحولات كبيرة، ولقرارات أكبر. والشاطر اللي يثبت على موقفه ومايغيروش حتى لو اتغيرت الظروف والأيام

يمكن  علشان كده بتيجي ميزة الكتابة. الكتابة زي الصورة. بتوثق اللحظة وبتحولها من مجرد حالة عابرة أو خناقة يومية لموقف مشهود نرجع له ونفتكره ونستعيد تفاصيله. علشان  كده الفراعنة مثلا وثقوا تاريخهم وحروبهم..الخ على الجدران بالرسم والكلام، واحنا ايه غير أحفادهم اللي بنعيد الكرة بإسلوب أحدث شويه

كتير بنلاقي نفسنا فجأة فى مواجهة عوامل وضغوط كتير حوالينا. أولها وأهمها المجتمع والناس وكلامهم، وثانيهم مكانتنا عند ناس بنحبهم ومكانتهم عندنا. ومهما قولت لنفسك فى البداية أنا مش هضعف وهاخد حقي للنهاية ممكن تيجي عليك لحظة تضطر تستسلم وترجع.

لكن الشاطر هو اللي يخلي نقطة انكساره وتراجعة هى اليوم الأول لبداية تصميمه على تحقيق هدفه، النار اللي جواه هى الوقود اللي هايحركه علشان يوصل لأهدافه حتى لو اختلفت الوسائل، وعلشان يرد الموقف اللي حصل معاه صاع وصاعين وتلاته وأكتر. لكن الفرق هنا فى التوقيت والمكان.

أهدافي ثلاثة مش هاحيد عنهم... هاستنى شوية أو هغير اسلوبي. بس مش هانساهم أو اتجاهلهم ولو أخر يوم فى عمري.

أغسطس 04، 2017

اكتئاب الشتاء يقترب


اختلف العلماء فى تحديد سبب شعوري بالكأبة فى الفترة دي من كل سنه. يمكن لأنها فترة بداية نهاية الصيف.وبداية الدراسة والدروس الخصوصية. مع اني مخلص دراسة من سنين طويلة. لكن يمكن الشعور بيفضل ملازم الإنسان لفترة طويلة بعدها. أو يمكن علشان مظاهر الاكتئاب العامة فى الشوارع. زي الطلاب اللي بدأت تمشي فى الشوارع  علشان تروح الدروس.. ريحة الجوافة المنتشرة عند بياعين الخضار والفاكهة. بالإضافة لمسببات الاكتئاب المستمرة طوال السنة زي الشعور بانعدام الهدف واقتراب النهاية.

طوال الوقت بيظل فصل الصيف بالنسبة لى مرادف للبهجة والحب والانطلاق والحرية، بينما فصل الشتاء مرادف للبرد والمرض والخوف والكبت. يمكن لأني مريض بالبرد المزمن والحساسية المفرطة، أو لارتباط الشتاء بالدراسة زي ما قولت. لكني بشكل عام انسان أكتر ميلا للحرية والانطلاق عن الكبت والأنزواء. والحرية يعني الصيف. وفترة التحول من الصيف للشتاء بتعتبر فترة قاتلة بالنسبة لى.

كل اللي بتمناه أن الصيف السنة دي والسنوات القادمة يكون أطول، حتى لو  أكثر رطوبة أو حرارة، لكن الصيف فى أسوأ حالاته بيكون أحسن عندي من الشتاء فى أحسن حالاته...

ملعون أبو الناس العزاز


على الرغم من أن المسلسل العربي لأعلى سعر بيعتبر من أفضل مسلسلات رمضان 2017، إلا أن السبب فى رأيي يرجع لأن مستوى كل المسلسلات المصرية فى الموسم ده كانت ضعيفة ومثيرة للشفقة. وخاصة الحلقات الأخيرة اللي بتثبت لنا أن مهما كان المسلسل -أي مسلسل- قوي، إلا أن النهاية ممكن تضربه فى مقتل. وده اللي حصل مع أغلب المسلسلات خاصة مسلسل زي 30 يوم على سبيل المثال لا الحصر.

نرجع لـ(لأعلى سعر). المسلسل قوي من حيث قدرته على خلق أحداث تجبر المشاهدين على الاستمرار فى مشاهدته حتى الحلقة الأخيرة، لكن على صعيد الدراما المسلسل كان ضعيف لأن الحبكة الرئيسية اللي اعتمد عليها كانت مجموعة من الخيانات الزوجية والشخصيات الشريرة بشكل خالص كأنها الشيطان الرجيم (زينة) أو شخصيات طيبة تماما بدون أي غلطة زي نيللي كريم، واللي كان أدائها التمثيلي بالمناسبة ضعيف جدا. وفى كل الأحوال الشخصيات الشيطانية والملائكية مش موجودة فى الحياة الواقعية.

لكن المسلسل قدر يلعب على منطقة نفسية عند معظمنا، وهى فكرة (الناس العزيزة اللي طلعوا أندال) وتقريباً كلنا عندنا ناس من النوعية دي صادفناهم فى حياتنا، علشان كده كان من السهل نتعاطف مع بطلة المسلسل، واللي مش بيحصل لها حاجة أول 15 حلقة غير أن كل الناس اللي حواليها بيبيعوها. لكن اللي بننساه أو نتناساه أنها متحملة جزء كبير من اللي بيحصل لها.

الجزء الأكبر من خطأ شخصية نيللي كريم فى المسلسل كان سماحها بوجود صاحبتها معاها فى البيت، وأنها تعطيها الفرصة تختلي بزوجها ثم ترجع تندم لما زوجها يتجوز صاحبتها. والخطأ الثاني كان فى البداية لما سمحت لزوجها يتسلط عليها ويخليها تسيب البالية وتلبس النقاب. لكن الجزء ده مش واضح فى الأحداث نتيجة القفزة الزمنية اللي حصلت فى الأحداث.

لكن من الأمور المميزة فى المسلسل التتر الرائع لنوال الزغبي، واللي قدر يرجعها تاني لاعبة رئيسية فى الطرب، بعد ما نسيها معظمنا. كمان كلمات الأغنية كانت مميزة جدا وتألق فيها مدحت العدل، وطبعا اللحن التصاعدي الجميل كان مميز. لكن من أمتي كانت التيترات فقط قادرة على تقديم مسلسل متكامل؟


لأعلى سعر مسلسل قوي فقط علشان باقي المسلسلات التانية ضعيفة مش أكتر.لكن فى النهاية نتفق مع المسلسل على حقيقة واحدة... هى ملعون أبو الناس العزاز... اللي لما احتجنا ليهم.. طلعوا اندال بامتياز!

أغسطس 03، 2017

عدنا اليكم من جديد


على الرغم من أن الموضوع مابقاش جايب همه. والعالم بيتجه بسرعة الصاروخ لهجر القراءة والكتابة بشكلهم التقليدي والاتجاه للفيديو والصور للتعبير عن المشاعر. لكن مين قال أن الأساليب القديمة  فقدت رونقها؟ وحتى لو فقدت رونقها، ده هايعطي الواحد الفرصة للكلام بدون معايير او ارتباطات أو قواعد... علشان كده يمكن  أكون قررت أفتح المدونة من جديد.

فترة طويلة مرت قبل ما اقفل المدونة هنا، بدعوى أنها مابقتش جايبه همها، وأنى قررت أطور اسلوبي فى عرض شغلي و...الخ، والغريب أنى أعدت فتحها من جديد لنفس السبب: أني قررت أرجع لقواعدي سالما ولو لبعض الوقت واكتب بدون قواعد أو قوانين أو التزامات. بعد ما سيطر على سوق الكتابة فى مصر والعالم مجموعة من القواعد سموها قواعد (السيو) علشان المقالات توصل لأكبر عدد ممكن من الناس من خلال مواقع البحث.

بعيدا عن كل الهري ده أنا هكتب هنا. لنفسي فى الأساس وبدون قواعد فى المطلق. وتعالوا نشوف التجربة الجديدة -القديمة فى نفس الوقت- هاتاخدنا لحد فين.

سلام.