} -->

ديسمبر 20، 2011

بـــهـــيـــة .. قصة جنسية .. بالعامية المصرية





بهية بنت الواحد وعشرين .. تمشى فى الشارع يتهز لها شنبات الرجالة وترقع الستات بالصوت الحيانى من جمالها ، جسم مصرى اصيل وعود فرنساوى فارع وصدر برازيلى نافر .. والأحلى من الجسم .. العقل الراجح والصوت المثير والشعر الغزير … من جمالها ناس كتير قالوا بهية جنية مش من بنات الأنس .. وعن صفاتها كان الشعرا يكتبوا شعر والكتاب يكتبوا كُتب .

ولإن الحلو ميكملش ، ولإنه يدى الحلق للى ملوش ودان ، جه نصيب بهية من الرجالة فى المعلم حفنى ، والمعلم حفنى للى ميعرفوش ، راجل عجوز مكركب وصحته على أده ، ورغم قلة صحته وضعف حيلته ، الا انه فى البيت كان بيبقى أسد على بهية ، يضربها لأقل سبب ، ولو فكرت تفتح الشباك يبقى يوم إسود عليها وعلى دماغها ، ولو اتاخرت فى شرا الطلبات من السوق يضربها بشدة …

إلا إن شدة وقسوة المعلم حفنى مكانتش بتتحول الا فى حالتين إتنين .. الحالة الأولى إنه يتعامل مع حد من غير اهل بيته ، ساعتها بيكون جبان زى الفار ، ويعمل للغريب ألف حساب ، أما بهية فا يقدر يعمل معاها اى حاجه ، أما الحاجة التانية اللى ميقدرش عليها هى قدرته الجنسية مع بهية ، وحاول المعلم حفنى كتير وقليل يصلح من حال نصه التحتانى فشل بكل المقاييس .

كل رجالة الحارة كانت تتمنى تفوز ببهية ، وتستخسر ان الجمال ده كله يكون فى ايد راجل ضعيف الضهر زى المعلم حفنى ، والكل كان بيتنافس على بهية فى السر والعلن ، لكن محدش كان يقدر يتكلم مع المعلم حفنى فى الموضوع ده شخصيا لانهم عارفين بطش اصحابه من خارج الحارة ، وقدرته على الاستعانة بيهم فى اى وقت ، ولإنه كان عبد ذليل لهم كانوا بيساعدوه فى كل مره يستعين بيهم .

وفى يوم من الأيام إتبدل الحال وأتغير الوضع ، واجتمع المعلم حفنى بمراته القمر بهية  تحت سقف واحد وسرير واحد ، ويظهر إنه حاول المره دى ينام معاها بشكل مش شرعى (من ورا) ، بهية رقعت بالصوت وفتحت شباك أوضة النوم واتلم الناس حواليها والكل واقف مش عارف يعمل ايه قدام المنظر الشاذ اللى كان بيعمله حفنى مستعينا بصحابة اللى من بره حارتنا .

الوحيد اللى اتحرك كان اطفال حارتنا .. العيال اللى طول اليوم ماشيه عريانه والرياله مش بتفارق بقها والرايح والجاى يشتم فيهم ويضربهم ويتهمهم ان ملهمش اهل يلموهم .. كانوا هم الوحيدين اللى خلصوا بهية من اللى هى فيه وهجموا على المعلم حفنى وخلصوا بهيه من بين ايديه .. وجرى مجموعة منهم وراه فى الشارع يحدفوه بالطوب وهو بيجرى عريان وبيشتمهم .

بعد المعجزة ما حصلت والعيال اللى ملهاش لازمة خلوا بهية حرة و "بهية" قرر عقلاء حارتنا إن بهية لازم تتجوز علشان متنشرش الفتنة بين رجالة حارتنا .. المتجوز فيها والعازب .. واتعملت قعدة عرب كبيرة لتحديد مين يكون جوز بهية .

الشيخ حسان قال أنا أعرف كتاب الله وسنته وهعاملها بما يرضى الله ويرضينى ، وهتكون واحدة من نسوانى ، ليها اللى ليها وعليها اللى عليها .

رد الناس عليه وقالو : بهية بنت عفية .. وانت راح عليك الزمن وحريمك واكلين خيرك أول بأول ، وإنت متأصل بطبع أهل الحجاز وتحت وصايتهم ، وكل طباعك وتصرفاتك زيهم ، ومش إنت اللى تجوز لها .

المعلم برعى قال انا مش طمعان فى بهية ، بس أنا أحسن واحد أقدر أعلمها وأنور مخها ، لإنى على عكسكم جميعا مش ببص لجسمها ولا بطمع فى ليلة شهوة ، انا عاوز أخليها بنى ادمه متعلمة وفاهمة ، ومتفهموش كلامى على إنى بتقدم لها .. لكن لو عاوزينى اكون جوزها .. مش هتأخر .

وقبل ما حد يرد عليه ، فوجىء الجميع بصوت دوشه وزعيق وضرب ، وإنتفضوا جميعا على صوت شيخ الحارة المعلم طهطاوى ماسك فى ايده البندقية وبالايد التانية ماسك المعلم حفنى العريان المضروب .. قال طهطاوى للجميع :

أنا مسكت لكم حفنى .. حاول يرشينى بالمال وطلب منى اضرب العيال الصغيرة اللى انقذوا بهية من بين ايديه ( او بمعنى اصح رجليه) لكن انا رفضت لانى راجل مؤمن بقوله تعالى :  وائتوهن من حيث امركم الله .

هلل الجميع وكبر .. وسجد المسلم ورسم المسيحى الصليب .. ومن بين التهليل والتكبير ظهر صوت المعلم حفنى بضعف وهو بيقول : بهية طالق .. وطهطاوى أحق راجل بيها من بعدى .

هلل الجميع من جديد وشالوا طهطاوى على كتافهم ووصلوه لحد بيت بهيه ودخلوه عليها .. وسمع نسوان حارتنا اول صرخة لبهية وهى تحت راجل .. حقيقى

وتمر الأيام ويتلهى الناس فى حالها ، ويخرج علينا تانى العيال الحافية العريانة يقولو لنا انهم شافو طهطاوى وهو بيعاشر بهية معاشرة البهايم ، وانه بيعمل معاها نفس اللى بيعمله معاها حفنى الخسيس ..

فى البداية الكل كدبهم ، وطلبنا نقيم عليهم حد الله لانهم بيقذفوا اشرف الناس بالباطل .. وبعد كام يوم إتجرأ عيل جدع وفتح شباك اوضة نوم بهية فى ليلة خميس ، وفوجىء الجميع بمشهد لا تصدقه عين .. بهية متكتفه ورجليها مفتوحة وبقها متكمم وطهطاوى راكب عليها من ورا وبيعمل معاها زى ما حفنى كان بيعمل بالظيط

صرخ الجميع واتجمهروا ، وقرروا يطردوا طهطاوى برة الحارة ، لكنه خرج عليهم فى اخر لحظه وقال لهم : انا اسف .. وليا عندكم حق عرب وعشم يخليكم تقبلوا اعتذارى ونعتبر اللى حصل محصلش .

ولإن كان بينا وبينه عشم وموده ، قبلنا اعتذاره ووعدنا انه مش هيعمل الشذوذ بتاعه ده تانى ، وتمر الأيام ويقوم فى الحارة ريح عاصفة .. تفتح  الشباك فى ليلة أربعاء ، ونلاقى بهية بنفس وضعها السافل .. والنطع طهطاوى راكب فوقها .

صرخنا كلنا وهجمنا عليه .. لكن المرة دى خرج علينا وقال : مش أنا اللى عملت فيها كده .. ده حرامى خسيس من بره الحاره من مصلحته يوقع بينى وبين أهل حتتى ، لبس جلابيه شبه بتاعتى ودخل يعمل كده فى مراتى .. ومحتاج جهودكم معايا عشان أكشف الى هتك عرضى وشرفى .

صدقنا كلامه ودورنا فى الحاره ركن ركن وبيت بيت .. قفلنا المداخل والمخارج وشكينا حتى فى اهالينا ، حتى فى العيال الصغيرة اللى كانت السبب فى رحيل حفنى .. شكينا فيها وبدأنا نضربهم لما نشوفهم فى الشوارع .

وبعد فترة نسينا .. ومن جديد خطط العيال الصغيرة فى حارتنا وفتحوا شباك اوضة النوم .. ولقينا وضع اغرب من اى مرة سابقة ..

كانت بهية زى كل مرة .. نايمة ومكشوفه ورجليها مفتوحه ومربوطه . عنيها وبقها متكممين .. لكن المرة دى كان فيه 18 راجل من بينهم المعلم طهطاوى .. كلهم بيتناوبو النوم مع بهية بنفس الطريقة الوسخة ... 

المرة دى  مكانش ينفع نسكت .. كلنا اتحركنا وهجمنا عليهم .. ماعدا العواجيز مننا وقفوا فى الشبابيك يتفرجو علينا .. التمنتاشر بلطجى هجموا علينا بدورهم ودارت بيننا معركة رهيبة .. الحرايق انتشرت فى كل مكان ، حتى إن دكانة عم فتحى بتاعة الأنتيكات اتحرقت ، وسقط منا ناس كتير .. لكن كله الا شرف بهيه .

وفى نهاية اليوم وقف طهطاوى وسط رجالته وصرخ فينا : انتو ليه عاوزين تحرقوا الحارة يا ولاد الكلب ؟ ومالكم ومال دكانة الأنتيكات ؟ انا بحميكم من البلطجية وبحمى شبابكم من فتنة بهية وانتو لسه مش مقدرين ؟ وبينما كان بيكلمنا .. كان رجالته بيسحبوا حريمنا واحده ورا التانيه ويعملو معاها نفس اللى بيعملوه مع بهية .. واحنا كلنا متربطين بالخوف قبل ما نبقى متربطين بالحبال والسلاسل .. والناس الكبيرة فى الشبابيك تكب علينا مية وسخه ويقولو لنا كفاية اللى عملتوه فينا عاوزين تولعو الحارة يا أوساخ

وبعد ما اغتصبوا حريمنا واحده ورا التانيه .. وسط مباركة عواجيز حارتنا ووصفهم لحريمنا ان هم اللى عاوزين يتعمل فيهم كده .. لقينا كلنا المعلم حفنى ماشى فى الحارة بيتمخطر .. بص علينا بتشفى وقال لنا : 

- انتوا فكركم انى مشيت يا مهاطيل ؟ أنا من يومى جوز بهية .. وطهطاوى دراعى اليمين ..
اتخرسنا من الدهشة ... وفتح طهطاوى وحفنى شقة بهية وسمعنا صوت صراخها من تناوبهم عليها من الخلف كلب ورا التانى .

تمت
محمد حمدى
كلمنى على تويتر .. أو فيس بوك