<$BlogMetaData$>

ساعه دماغى
موضوعاتى فى

كيف تدون على بلوجر ؟
أفضل الموضوعات
حدث فى محطه الرمل

لو أول مره تقرا الموضوع تجاهل التحديث وأقرا الموضوع الأول ثم تعالا اقرا التحديث .
تحديث أخر :
الكلام عن حنان ترك كلام فرعى جدا .. البوست بيتكلم عن المشاريع التجاريه الى بتستغل اوضاع المجتمع المشقلبه والمد الدينى الوهابى التخلفى فى عمل مشروعات ليها طابع دينى زائف . البوست بيتكلم عن مشروعيه التفرقه بين البشر اعتمادا على دينها او لونها او جنسها ... حنان ترك مجرد مثال اتمنى ان الى بيقرا ميتوقفش عنده كتير .
تحديث2 :
المفروض الكلام الى هكتبه هنا يكون رد على تعليق المدونه Amy lee الى تقدرو تقروه كامل هنا وردا على أى حد قال إن مشروع حنان ترك كوافير وليس كافيه .. أحب أقولهم إن للأسف كلامهم مش صحيح , المشروع كافيه وليس كوافير وبالأخص مركز كامل فيه كافيه ومحل ملابس وكوافير لكن واضح أن الكافيه هو المسيطر على المشروع (بدليل إن المشروع إتسمى بإسمه .. صبايا كافيه) .. خاصه ردى هنا موجه لـ Amy لانها بتقولى فى اخر تعليقها " ياجماعه اكبروا بقى وافهموا كل حاجه صح مش تفسروا كل حاجه على مزاجكو" فا أنا حابب بس أقولها انى مش بفسر كل حاجه على مزاجى ولا حاجه .. وانها بدل ما تمشى على الكلام الى قرته فى التعليقات وخلاص كان اولى انها تكتب "كافيه صبايا" على جوجل وتشوف كمية النتايج الى هتظهر .. والى انا بختار لها منها الموضوع ده من سايت إيجيبتى والموضوع ده من مقهى الناقد ودى صوره زنكوجرافيه من مقال عن الكافية فى جريدة صوت الأمه ومن موقع محيط الخبر ده يعنى أظن دلوقتى أصبح واضح مين الى بيفسر الكلام على مزاجه ومين الى بيتكلم صح .
فيما عدا ذلك احب أشكر كل الى قالو رأيهم , حتى الى خالفونى وشافو فى عمل كافيه للبنات بس شىء عادى جدا .. لكن ياترى لو فتحنا الجورنال ولقينا اعلان بيقول : لو زهقان من قرف المدام تعالا كافيه Just for men café ياترى كام واحده هتحس إن دى تفرقه عنصريه ؟
____________________________________________
فى أمريكا عام 1955 , أقام أحد القساوسة فى أحد الكنائس حملة لا تهدأ لمقاطعة شركات الحافلات فى الولايات المتحدة .. والسبب ؟ أنهم لم يسمحوا لسيدة سوداء بالجلوس فى مقعد مخصص للبيض ... ولم يكن القس المتحمس سوى مارتن لوثر كينج , أشهر المدافعين عن حقوق السود ضد التمييز العنصرى , والحائز على جائزة نوبل فى السلام بعد ذلك .
تحولت حنان إلى بطلة شعبية متدينة , ومحافظة على أخلاق الفتيات المصريات .. وأخذ المعلقين فى المواقع الإلكترونية يدعون لها بالهداية والتوفيق .. وهم نفس المعلقين الذين كانوا ينهالون بالشتائم على مقاطعها الساخنة هنا أو حتى هنا المقطوعة من الأفلام التى شاركت فيها . ولا يعلمون أن أبسط قواعد الدستور وأول أساسيات قوانين حقوق الإنسان هى عدم التفرقة بين إنسان وأخر , بسبب الدين أو النوع أو اللون ؟
وبعد واقعة حنان ترك الشهيرة فوجئت بلافتة صغيرة خجولة تم تعليقها فى الشارع الرئيسى , المؤدى إلى عملى , يدعو لزيارة كافية (Just For Girls Cafe) مع التنوية لأن الكافية للفتيات فقط ولا يسمح بدخول الرجال إليه ...
لم أعر الأمر إنتباها فى البداية , كنت أظنها مجرد (تقليعة) وستزول بمرور الوقت .. إلا أن الحملة الإعلانية لم تتوقف , بل إستمرات للتحول حملة شرسة من الإعلانات كثيفة التوزيع .. فى كافة الشوارع الرئيسية للمدينة الصغيرة ...
ثم فوجئت فى أحد الأيام بجريدة الوسيط المحلية وقد حملت إعلانا أكثر إستفزازا عن نفس الكافية .. كتب فيه بالنص : تخلصى من سيطرة سى السيد فى Just for girls café !
إذن فا الأمر حقيقى .. والكافية فعلا يمنع دخول الرجال !
ولنكون موضوعيين , يجب أن أقول أن الفتيات بالفعل يتعرضن لمواقف سخيفة فى الكافتيريات أو مقاهى الإنترنت , لكن أعتقد أن الحل الأمثل لهذه المضايقات , تتمثل فى تشديد الرقابة على سلوك الزبائن فى هذه الأماكن , والتصدى لأى محاولة تحرش أو مضايقة قد تصدر من أحد الأفراد , أما أن نعامل الناس معاملة نازية صرفة , فنصنف الناس من حيث نوعهم إلى ذكور متخلفة متحرشة وفتيات غير محجبات أو قبطيات نمنعها من دخول الأماكن , وإناث محجبات نسمح لهم بدخول الأماكن نفسها فأعتقد أن هذا سلوك يتفوق على هتلر النازى شخصيا !
ومن يعرفنى جيدا , ويتابع موضوعاتى عن المرأة هنا يعرف أننى من المدافعين عن حقوق المرأه ... وأعتبرها دائما ضحية للجهل والتخلف الذكورى , الممزوج بالفهم الخاطىء للدين والتعصب الأعمى ووراثه تقاليد عفا عليها الزمان ...
إلا أننى رغم دفاعى وإيمانى بكل تلك الحقوق , أجدنى هذه المره أشعر بإهانه بالغة , لتخصيص كافيه محدد للفتيات فقط دون غيرهم من مخلوقات الله !
مثلا فى أى دوله أوروبية أو مقاطعة أمريكية , يكفى أن ترفع مثل هذا الشعار ليوجة لك ألف إتهام بالعنصرية والتخلف , وسيتم محاكمتك وقد تخسر حريتك بالكامل نظير هذا التوجه الغير إنسانى بالمرة !
ولا أستبعد فى الفترة السابقة , أن يخرج علينا من يريد أن يخصص الكافية الذى يملكة للفتيات البيضاوات المحجبات والائى يرتدين أحذية البالرينا ! أما أى فتاة سمراء أو لا ترتدى البالرينا فلا يحق لها دخول الكافية !
وياترى ماذا سيكون رد فعل المجتمع إذا قام أحدهم بتخصيص الكافية الذى يملكة للرجال فقط ؟ وهل يضمن القائمون على الكافية تصرفات الفتيات بالداخل ؟ ماذا عن أى تصرفات قد تأخذ شكلا جنسيا مثليا مثلا ؟ ماذا عن دخول أحد المتطفلين الشباب وهو يرتدى زى النقاب مثلا !
بإختصار .. مشكلتنا فى مصر أننا نثير جدالات لا تنتهى حول مشكلات حسمها الأخرون منذ سنوات وسنوات , ونتعلق بالظاهرى من الدين والعادات ونترك الباطن وهو الأحق أن يُتبع ... فمتى نفيق من داء الجهل والغباء والعنصرية ؟!
Labels: موضوعات عامه

عندما بدأت ظاهره (الإنترنت كافيه) أو (السايبر) فى الظهور فى مصر .. كان الأمر جديدا وغريبا على الشباب المصرى .. والمجتمع المصرى بكل طوائفه ... كنا نسير فى الشوارع نطالع واجهات (السايبرات) , ونتطلع إلى هؤلاء الشباب الجالسين أمام الشاشات المضيئه .. تتراقص ايديهم كعزف شديد السرعه على لوحه المفاتيح .. وتتحرك أصابعهم بعصبيه على الفاره .. لترسم دوائر لا نهائيه فى الفضاء الصغير الذى تحتله على المكتب الصغير نسبيا ...
ولأننى كنت من أول من تعاملوا مع هذه الثوره الجديده فى مصر .. فيمكننى أن أخبركم أن دخول السايبر كان مقصورا على أبناء الطبقات العالية الدخل , نظرا لإرتفاع تكلفه السايبر أنذاك حيث كان إيجار الكمبيوتر لمده ساعه واحده قد يتجاوز العشرون جنيها – دون مشروبات – ناهيك عن الصعوبه الإلكترونيه للتعامل مع تلك التقنيه الحديثه أنذاك ...
شجعت هذه التقنيه الجديده العديد من اصحاب رؤوس الأموال على الدفع بأموالهم فى هذه المشروعات الوليده .. هكذا بدأت فى الظهور عدد من محلات الإنترنت كافيه .. تتصارع على ما فى جيوب أبناء الطبقه الغنيه فى مصر ...
ومع زياده (السايبرات) , بدأ قانون إقتصادى قديم فى العمل بأفضل ما يكون ... قانون يعرف بإسم قانون المنفعه الحديه .. ويعرفه كل طلاب كليه التجاره منذ الفرقه الأولى ... وينص القانون على أن أى مشروع فى بدايته يحقق أرباحا طائله .. تشجع عدد ضخم من المستثمرين على الدخول فى نفس المجال وبقوه .. ومع الوقت وزياده عدد الداخلين إلى المجال , تبدا هذه الشركات فى تحقيق مؤشرات أرباح ثابته وليست متزايده كما كان الأمر .. ثم ما تلبث أن تبدأ فى تحقيق خساره ناتجه عن قله الطلب على هذه السلعه نتيجه زياده المعروض منها بشكل قوى ...
وهذا تماما ما حدث فى موضوع السايبرات ...
لم يمر وقت طويل على حدوث تنافس كبير بين اصحاب رأس المال على افتتاح السايبرات حتى إنهارات صناعه الإنترنت بالكامل .. وأصبحت السايبرات مجرد محلات لتأجير الكمبيوترات بأقل من جنيه واحد للساعه , وأصبحت أمر لأطالع واجهات السايبرات وقد إمتلأت بأطفال الشوارع وهم يلعبون ألعال الـNetwork على أجهزه كمبيوتر خربه .. تحتاج لصيانه عاجله ..
كل ما سبق لم يكون سوى تمهيد لموضوعى عن حال السينما المصريه .. السينما المصريه هى الأخرى تمر بما يعرف بمرحله السايبر ... تلك المرحله التى يتهافت المنتجون على تقديم أفلام مصريه .. الواقع النظرى يقول أنها أفلام فاشله فنيا وتجاريا , إلا أن الواقع العملى يقول أن هذه الأفلام وإن فشلت فى تحقيق أرباحا على مستوى دور العرض .. فالنجاح بلاشك حليفها عند بيع هذه الافلام للقنوات الفضائيه التى لا تجد شيئا تسد به فراغ ساعات إرسالها الامحدوده ...
أما أستاذ هذه المرحله فهو بلامنازع (السبكى) وعائلته .. متخصصى (سلق الأفلام )فى مصر , وأصحاب التوليفه السحريه لإنتاج فيلم كامل فى إسبوعين فقط ! وتعتمد نظريتهم على خلق فيلم بإسم غريب .. يمثل فيه عدد من المطربين الهابطين وممثلين الدرجه الثالثه والرابعه .. لتخرج علينا أفلام السبكى عباره عن عدد من الفيديو كليبات يربطها خيط درامى خجول !
ظل هذا الوضع مسيطرا على السوق السينمائى المصرى فتره .. حتى ظهر الى الوجود المنتج والمليونير بدين الجسد سريع البديهه عماد الدين أديب .. جاء الى السوق السينمائى المصرى ليطبق الإسلوب الغربى فى التسويق السينمائى .. بداية من عمل الإعلان التمهيدى أو Trailer الفيلم .. ثم إستخدام أكبر قدر من الممثلين المشهورين , لا لشىء سوى لزياده فرص نجاح الفيلم .. على الرغم من أن الكثير من أدوارهم كان من الممكن أن يؤديها ممثلين فى نصف شهرتهم بنفس الكفاءه ..
ويختتم عماد اديب كل هذا بترديد جمل رنانه عن افلامه مثل (أجرأ فيلم فى تاريخ السينما المصرية) أو (الفيلم الأعلى انتاجا منذ اكثر من 50 عاما ) .... الخ
وبهذا الإسلوب الجديد إستطاع أديب أن يحصد النجاح لفيلمه الأول عمارة يعقوبيان , ولم يكن يعلم أن نجاح يعقوبيان قائم بالأساس على النص العبقرى الذى يحمل نفس الإسم لكاتبه علاء الأسوانى .
وجاءت المحطه الثانيه لأديب , من خلال تعاونه مع أحمد زكى ... وهنا حدثت واقعه استغلاليه سيئه للغايه .. حيث تم التعامل مع احمد زكى باعتباره سلعه , يجب أن تقوم بالتسويق جيدا من أجل ضمان النجاح ... هكذا خرج علينا احمد زكى شبه محتضر ... يقف متهالكا على المسرح ليقوم بالدعايه لفيلمه الجديد , بينما تختلج أنفاسه داخل صدر أنهكه السرطان ... ناهيك عن مشاهد أحمد زكى تحت المطر الصناعى فى الفيلم .. والتى ثارت حولها شبهات حول تسببها فى تدهور حال الفنان المريض وتقصير عمره القصير اصلا !
وبين (حله) السبكى لسلق الأفلام و (فرن) أديب لشيها ... تأتى شركات صغيره , وكيانات أصغر تحاول أن تلتصق بعضها ببعض لتكوين كيان كبير قادر على منافسه الحيتان الكبيره فى سوق الإنتاج السينمائى .. مثل الشركه العربيه للإنتاج والتوزيع السينيمائى لصحابتها الفنانه الكبيره اسعاد يونس , والتى اتهموها سابقا بالعماله والخيانه لعرضها شراء مكتبه التليفزيون المصرى بما تحتويه من أفلام نادره , وإعاده ترميمها على حسابها وعرضها من خلال قناه مستقله بها ....
كان هذا بالطبع قبل عصر شيوخ الخليج الذين إشتروا المكتبه السينمائيه المصريه من مصر (بالكيلو) كباعه الروبابيكيا ليعرضوها على مدار الساعه فى قنواتهم ذات الطبيعه الإحتكاريه .. أمام أعين الشعب المصرى (اللى مش هيقدر يغمض عنيه) وهو يرى سينما بلده وقد بيعت لشيوخ النفط !
Labels: موضوعات فنيه
لا أعرف لماذا يصر هذا السيناريو الغريب على أن يتكرر مرة بعد مرة ...
يبدأ الأمر بسيطا هينا ثم يأخذ فى التسارع بمعدل متزايد .. حتى يصل الذروة فى زمن قياسى ..
وكما تعلمنا المنحنيات الإقتصادية التى كنا ندرسها فى الكلية .. يعقب مرحلة الذروة مرحلة الإنهيار .. قد يكون تدريجيا أو مفاجئا , إلا أنه هذه المرة يأتى تدريجيا .. لا يصدقه أو يستسيغه الطرف الأخر , ثم مع الوقت تبدأ أمارات الإنهيار تعلن عن نفسها واحده تلو الأخرى بتسارع رهيب حتى تأتى النهاية المحتومة والمقدرة منذ البداية ...
ومع نهاية هذه القصة تبدأ قصة أخرى .. تبدأ متسارعة قوية .. تتجه نحو القمه فى سرعه زمنيه أظنها الأسرع على الإطلاق هذه المره .. ثم لا تلبث أن تتدخل نظريات المنحنيات الإقتصادية اللعينه .. فيعقب الإرتفاع إنخفاض تدريجى ببطء قاتل .. ثم تأتى النهايه المحتومه بعدها مباشره ..
الغريب أنك تجد نفسك وسط كل هذا مسيرا وليس مخيرا .. كسيزيف .. يعلم جيدا أنه لا طائل من حمل الصخره العملاقه .. الا انه لا يستطيع التوقف عن هذا العمل العبثى .. غريب هذا الانفصال المطلق بين الوعى والاوعى .. أنت تدرك ما سيحدث لكنك لا تتوقف عن اقتراف كل ما يمكن أن يؤدى إليه !
ووسط كل هذا قد تحصل على دقائق من النشوه .. وكثير من المساعدات .. دقائق قليله لا تستمر .. سرعان ما تختفى تحت وطأه إنهيار المنحنى .. فهل يمكن أن تحسد سيزيف على جرعه ماء لا تسمن ولا تغنى من جوع ؟
سؤال أخر وأخير ...
لماذا لم تعد فكرة الإنتحار بمثل هذا السوء؟
Labels: موضوعات شخصيه

أيها السادة ... ياللسعادة !
كنت قاعد فى أمان الله لقيت رساله على الأوفلاين ماسنجر من الحلوة دى بتقولى مبروك الفوز أنا حبيت أكون أول واحده أهنيك !
قلت مش معقول يكون الى فى بالى حصل وفزت فى مسابقة عشرينات !
دخلت السايت وفعلا إكتشفت الخبر ..
أنا فزت بالمركز الأول فى مسابقة عشرينات لأفضل تحقيق صحفى !
الجايزه من الناحية المادية عباره عن مبلغ 150 دولار , أما قيمتها العاطفية بالنسبة لى تتجاوز بكتير المبلغ ده ... أولا لإن النسبة الأكبر لنجاحى تمت برأى لجنة تحكيم محايدة تابعة للمسابقة , لإن تصويت الجمهور حصل فيه غش جامد جدا لاحظه كل الناس , وذكرة محررى الموقع فى حيثيات إعلان النتيجة ...
أما السبب التانى إن ده أول إعتراف حقيقى و(موثق) بيا كصحفى ناجح بجد .. يعنى حاجه مُفرحة جدا إن موضوعى يكون الأفضل من بين ألاف الموضوعات الى وصلت للموقع .
أما دلوقتى وقد فزت بالجايزة .. جه الوقت الى لازم أشكر فيه الناس الى وقفت جنبى .. طبعا أنا مش هقدر أقول كل الأسماء وإلا هعوز سايت مخصوص .. لكن هقول أكتر الناس الى وقفت جنبى .. وكامل أعتذاراتى للى مقولتش أسماؤهم .. عزاؤكم إنكم فى العقل حاضرين وعلى القلب غاليين ...
أولا وقبل كل حد لازم أشكر أختى ونور عينى (إيمان) على وقوفها جنبى سواء بشكل عملى أو حتى بمجرد الدعم المعنوى الى بيعنيلى كتير وكتير جدا ... ايمان إنسانه جميله أوى وتخدم صحابها لأخر نفس فى صدرها ...
ثانيا نفسى جدا أشكر فريق موقع عشرينات .. من أصغر واحد لأكبر واحد , خصوصا فريق الدعم الفنى والتقنى الى إستجاب لشكاوى الناس بخصوص الغش فى تصويت الجمهور .. واشكر دماغهم الواعية .. وأخص بالشكر دعاء الشامى وجوزها البراء أشرف .
حابب كمان أشكر صحابى من الصحفيين على وقوفهم جنبى وتشجيعهم ليا .. بداية بأحمد الدرينى أخويا الكبير , والقلب الحنين الى يساع من الحبايب ألف .. وأميرة هشام أختى برضو وأشطر صحفية فى جريدة البديل .. وطبعا مقدرش أنسى مصطفى فتحى .. أحن –وأجن- صحفى فى مصر ومدير تحرير مجلة كلمتنا وصاحب أول إستنتاج إنى هكون الأول فى المسابقة , وطبعا أختى حبيبة قلبى مروة عوض وبرضو مساعد تحرير فى كلمتنا .. وهى بجد من الناس الى الواحد بيشكر ربنا انه اتعرف عليهم فى يوم من الايام , وطبعا عبير العسكرى.. أجرأ صحفية فى مصر
بعد كده لازم أتوجه بالشكر لإتنين من أحب الناس لقلبى , هما : ماما هالة المصرى وعمو نصر , وهما من المدافعين بقوة عن حقوق الأقباط فى مصر وساعدونى جدا فى حياتى كلها مش دلوقت بس
ومن الصحفيين الجامدين إلى المدونين الناشطين (إكتب إسم أى واحد فيهم فى جوجل عشان تجيب مدونته) .. ببعت إهدائى لصبرى سراج و محمد التهامى وشيماء الجيزى .. وطبعا وينكى القمر ورحاب العسل وبنت مصرية ود. أجدع بنوته , وطبعا لا يمكن نسيان العزيزة (قطرات المحيط) وهى من الناس الأكتر من عزيزه على قلبى و معاها (تشى أحمد) وطبعا بسمه صاحبه مدونه الروح وطبعا إيناس لطفى صاحبه مدونه دنيا محيرانى .. الست دى بجد من الناس النقيه والمحترمه والى بعتبرها من اعز اخواتى على قلبى
أما شباب الفيس بوك الجدعان أوى .. أولهم حنينه القلب كبيره الدماغ سارة الإسكافى صاحبه أشهر جروب على الفيس بوك وطبعا قطه الصحراء .. بنت البلد الجدعه والموهوبه أوى بشكرها جدا وكل الشباب الى ردت على الرسايل الى بعتها اقولهم فيها إنى مُرشح للفوز ...
وطبعا شكرا لكل الناس الى صوتت وانا معرفهاش .. وحتى كل الى مصوتوش .. شكرا لكل البشر ...
أيها السادة ... ياللسعادة !
Labels: أدبيات, موضوعات شخصيه
موضوعاتى فى جريدة الدستور
_______________________
فيديو تسليم جائزة موقع عشرينات

موضوعاتى فى مجله كلمتنا






موضوعاتى فى موقع عشرينات

موضوعاتى فى جريدة شباب مصر

التطور التكنولوجى والحرب الشيعيه السنيه

حقوق الطبع مش محفوظه
للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف
February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009