<$BlogMetaData$> Demaghy: May 2008


أهلا بيكم ...

بصراحه أنا بكتب البوست ده وأنا مذهول ....
الموضوع بإختصار , إنى من فتره , سمعت عن مسابقة موقع عشرينات , أشهر موقع شبابى على الإنترنت , عن إنهم عاملين مسابقه عن أفضل صوره صحفيه , وأفضل مقال صحفى وأفضل فيديو ...
وبما إنى مش مصور محترف .. واحسن صوره أخدتها حرقها المصوراتى أثناء التحميض (مكنش فيه أيامها كاميرات ديجيتال) محطما بحرقه لصورتى موهبه ماتت فى مهدها ... وطبعا أنا مش بعرف أصور فيديو , إلا لو إعتبرنا إن شريط الفيديو الى صورته فى فرح صاحبى يعتبر شريط فنى يمكن الإعتداد بيه ...

هكذا عقدت العزم على إنى أقدم مشاركتى فى مجال الكتابه الصحفيه .. باعتبارها المجال الوحيد الى انا اقدر اقدم فيه شىء محترم ...

وبكده تلاقونى قاعد أشحذ مهاراتى الكتابيه , عشان أكتب فى موضوع بحيث متزدش عدد الكلمات عن 500 , واراجع شروط التحقيق الصحفى الى اتعلمتها من قرايه الجرايد والإحتكاك بالزملاء الصحفيين .... ناهيك عن جريى ورا صحابى عشان أخد رأيهم وأنشره بإسمهم فى التحقيق بتاعى ...

لكن الحمد لله كل حاجه مشيت تمام .. وأرسلت موضوعى للموقع .. ونسيت كل حاجه .

النهرده بدخل على الموقع بالمصادفه .. لقيتهم بيقولوا ان الاعمال المرشحه للفوز ظهرت على الموقع .. قلت أخش أتفرج وأنبهر بالناس الى كاتبه موضوعات .. اكيد احسن منى ...

دخلت وإذا بيا الاقى التحقيق بتاعى واحد من أفضل 5 مقالات وصلت للموقع ! يا خبر ابيض ...

يعنى أنا كتبت موضوع من أحسن خمس موضوعات من الاف المواضيع الى وصلت للموقع الشبابى الأشهر على الإنترنت !!!

دلوقتى بقا إحنا فى مرحله التصفيات النهائيه للمسابقه ... وأصوات القراء الى هيدوها للمقالات هتحدد أنهى مقال يفوز فى الموقع ... هنا بقا ييجى دوركم أعزائى وأصدقائى وحبايبى (بجد والله مش نفاق) ...

المطلوب منكم إيه ؟
أولا : إقرا الموضوع بتاعى من خلال الوصله دى .
ثانيا : فى حاله إن الموضوع عجبك وعاوز تدينى صوتك فى المسابقه ..
على ايدك اليمين هتلاقى تصويت
حط علامه قدام جمله (قراصنة الإنترنت) ده عنوان الموضوع بتاعى
دوس على "تصويت"

ملاحظات :
- من فضلك متعملش تصويت إلا لو كان الموضوع عاجبك بجد .. (اسقط بشرف أحسن ما أنجح بمحسوبيه)
- أنا بعتبر نفسى من اللحظه دى ناجح لان كون موضوعى يكون من انجح خمس مواضيع فى مسابقه اتقدملها الاف .. يبقا انا كده خلاص خدت ثقه فى نفسى
- ممكن تحط تصويتك أكتر من مره لو الموضوع عاجبك أوى (إداره الموقع سامحه بده يعنى مش حاجه ضد المسابقه)

وفى النهايه .. احب اشكر كل الناس الى هتدينى صوتها .. وكل الناس الى هتكتفى بالقرايه .. وكل الناس الى مش هتعبر الموضوع اساسا . بجد .. مجرد وجودكم جنبى بيفرحنى ويشرفنى

تحياتى وحبى .

تحديث :

تحيه واجبه للتالى أسمائهم عشان وقفوا جنبى فى الدقايق الاولى لنشر الموضوع :

- الأستاذة هاله المصرى .. أو ماما هاله زى ما بقولها دايما .. بصراحه مفيش حنيه فى الدنيا زى كده ... تشجيع وإحتضان ومساعده بكل الى تقدر عليه .. بجد بجد بعتبرها والدتى الإلكترونيه !

- عصام باشا ! لا مدون ولا صحفى ولا أى حاجه .. هو بس شاب جدع ويخدم صاحبه ولو برقبته .. واحد من الناس الى بتشرف إنى عرفتها فى يوم من الايام .

Labels: ,


عندما كان صغيرا , كان يتوق لتلك الأيام التى يصبح فيها كبيرا , قادرا على الإستيعاب والفهم كالكبار .. فقط ليحل كل الألغاز التى يراها حوله , ولا يجد لها تفسيرا على الإطلاق …

بدأ الأمر عندما كان فى سن الثامنه أو التاسعه .. كان منزلهم يمتلىء بالعديد من الرجال والنساء متجمهى الوجوه , لا يداعبونه إطلاقا , وكان يتعجب من هذا الحزم الذى يعاملونه به , مقارنه بالحب والحنان الذى يغدقونه عليه عندما يقابلونه صدفه فى الشارع , بينما يلعب مع اقرانه …

كانوا يأتون إلى المنزل , حيث يعيش هو ووالدته , يدخلون غرفه (الصالون) أو غرفه المسافرين كما إعتادت جدته المسنه أن تسميها , فلا يسمع من بعدها إلا أصوات عاليه متداخله , مع الكثير من (دى بقت عيشه تقرف) أو (أنا مبقتش مستحمل العيشه مع الست دى) ….

حاول مرارا وتكررا أن يدخل إلى الغرفه المغلقه , إلا أن أياد كثيره كانت تمتد لتمنعه قبل أن يكشف السر الغامض على إدراكه .. وعندما كان يسألهم عن طبيعه ما يحدث بالداخل , إما يطمأنونه كاذبين بأن كل شىء على ما يرام , أو يخبرونه بلهجه حاسمه أنه سيعرف كل شىء عندما سيكبر …

عندها .. كان ينزوى فى أحد الأركان , ويتمنى أن يغمض عينه ويفتحها فيجد نفسه رجلا كبيرا ممن يراهم يحضرون متجهمين , حتى يستطيع أن يدخل الى حيث الغرفه المغلقه .. ويعرف بالظبط سر ما يحدث بالداخل …

بعدها كانت أمه تخرج مسرعه من الغرفه وهى تبكى , بينما يندفع ابوه مغادرا الشقه فى حنق , بينما تعلق بذراعه بعض الرجال محاولين إعادته إلى داخل المنزل مره أخرى بلا جدوى …

ولم تكن أمه تحدثه عن أى شىء .. كانت تضمه إلى صدرها وتطفىء النور … فينام بعد دقائق , ولا يزال صوت بكاءها الحار يدوى فى أذنه .. رغم محاولاتها كتمان صوتها عنه …

حاول مرارا وتكرارا سؤالها عن سر بكاءها المستمر , فكانت تجيبه أنه سيعرف حين يكبر …. حينها كان يقضى الليالى فى حضن أمه الدافىء , متمنيا أن يجرى به العمر ويكبر … ويعرف الحقيقه التى يخفيها عنه الجميع ويستطيع حينها أن يسرى عن أمه …

وفى أحد الأيام حضر إلى المنزل نفس الرجال المتجهمين … ونفس النساء المكتئبه , إلا أنهم هذه المره إصطحبوا شيخا مسنا يرتدى عمامه بيضاء على رأسه .. دخلوا الغرفه وأغلقوها على أنفسهم جيدا .. أقسم هذه المره أن يعرف ما الذى يدور بالداخل .. وضع أذنه بمحاذاه الباب ليحاول إستراق السمع … لم يسمع سوى صوت الشيخ المسن وهو يقول بحزم : يا جماعه شاوروا نفسكم .. ده ابغض الحلال عند الله !

كالعاده لم يعى شيئا .. إلا أنه أدرك بالغريزه أن شيئا كبيرا يحدث حوله , وهو الوحيد الذى لا يعرف شيئا … كل هذا بسبب كونه لايزال صغيرا ….

إنتهت جلسه الناس فى منزلهم هذه المره بسرعه … كالعاده رحل والده سريعا دون أن يعيره أى إنتباه .. بينما غادر الرجال المنزل بسرعه واحدا تلو الاخر … بقى النساء بجانب أمه يحاولن أن يخففن عنها مصيبه لا يعلمها .. ويضمدون جراحا نفسية لا يعى مدى خطورتها …

ومر اليوم كباقى الأيام … ضمته إلى صدرها وأخذت تبكى … بينما هو يلعن صغر سنه الذى يجعله غير قادر على الفهم إلى هذا الحد …

ومن يومها إنقطعت زيارات المتجهمين والمكتئبين إلى منزلهم … ربما استمرت لمده يوم أو إثنين بعد هذه الزياره الحاسمة , ثم توقف كل شىء بغته , وكإنما سقط هو وأمه فى هوة النسيان فلم يعد يتذكرهما احد …

ومرت الأيام كئيبه حزينه … كانت أمه تخرج به إلى السوق لتشترى إحتياجات المنزل , وكان يسمع عبارات غريبه تتبادلها امه مع البائع .. عبارات من طراز : اصبر عليا شويه يا حاج ده الدنيا اتخلقت فى ست ايام … أو أن يقول لها البائع جملا طويله .. لا يفهم منها سوى كلمات متفرقه مثل : حسابك تقل أوى .. انا فاتحها دكان مش جمعيه خيريه …

وعندما كان يسألها عن سر هذه الشجارات المتكرره , كانت تقول له جملتها المعهوده : لما تكبر هتفهم …

وفى الأيام التاليه , بدا يشعر ببعض التغيرات فى حياته … أصبحت الوجبات التى تقدمها له امه تتباعد الفترات الزمنيه بينها شيئا فشيئا .. حتى أنه فى بعض الأيام كان يتناول طعام الغذاء فقط فلا يتناول الإفطار أو العشاء , حتى وجبه يوم الخميس التى تكون عامره باللحوم أو الدواجن إختفت هذه الاصناف المحببه اليه من المائده لتحل محلها صنوف الجبن القديم والعيش البائت ….

كان يلعن كل يوم كونه مايزال صغيرا غير قادرا على فهم كل هذه التغيرات حوله , إلا أنه كان يشعر أن أمه فى ورطه , وأنه يجب أن يساندها .. فقط لو كان أكبر قليلا

ومرت الأيام على نفس المنوال … نهار ملىء بالمشكلات والشجارات , وليل ملىء بالدموع والتنهيدات …

حتى جاء صباح إستيقظ فيه فلم يجد نفسه بين أحضان أمه … بحث عنها فى كل مكان فلم يجدها .. ومن ركن بعيد من منزلهم خرج عليه وجه مألوف .. أنه البائع الذى كانت امه تتشاجر معه منذ عده ايام …

أستقبله الرجل هاشا باشا على غير العاده .. عندما كان يقذفه بالتالف من بضاعته إذا رأه يلعب بالقرب من دكانه … أعطاه الرجل ورقتين كل منها فئه الجنيه .. وقال له : خد ياض .. اشترى حاجه حلوه لأمك …

قطع حديثه خروج والدته من الحمام للتو … وقد لفت شعرها بفوطه مهترئه , وتساقط الماء من شعيراتها كورده إرتوت منذ لحظه … إلا أن البائع توقف لحظه عن الحديث ثم سرعان ما استكمل جملته وهو ينظر لأمه قائلا : أمك دى تستاهل كل خير …

هكذا طار إلى حيث بائع الحلويات , وإشترى ما كان يشعر بالحرمان منه … وعندما عاد وجد أمه قد حضرت طعام الغذاء … خضروات شهيه من التى يبيعها هذا الرجل فى دكانه …

وفى الأيام التاليه شعر بإنفراجه حقيقيه فى حياته … ارسلته امه الى الجزار فى اول الشارع وأخبرته أن يقول للرجل : هات الأمانه بتاعه امى … ورغم أنه لم يفهم حرفا من هذه الرساله , الا ان الرجل اعطاه كيسا من اللحم المختلط بالدهن … وهكذا تناول اللحم فى طعام الغداء بعد شهور من القحط …

وفى أحد الأيام , استيقظ من نومه بعد منتصف الليل وقد أحرقته مثانته المليئه بالبول .. فى الطريق الى الحمام سمع صوت أمه صادرا من حجره النوم .. كانت تتأوه كأنما يضربها أحدهم ضربا عنيفا .. اقترب من الباب المغلق فسمع الصوت أكثر وضوحا .. وخطر فى باله أنه ربما أحد اللصوص يحاول سرقه والدته فأسرع يفتح الباب ففوجىء به مغلقا من الداخل .. وبعد لحظات خرجت عليه أمه منزعجه للغايه , وقد ارتدت قميص النوم الضيق الذى كفت عن ارتداؤه منذ كان ابوه يتردد على المنزل فى نهايه كل اسبوع …

اصطحبته الى الحمام واسرعت به الى حيث غرفته , سالها عن حقيقه ما يحدث فى غرفتها فقالت له أنها كانت تحلم أن هناك من يضربها .. لمح فى عينها الكذب فقالت له جملتها المعروفه : لما تكبر هتعرف !

وفى اليوم التالى توقف صاحب المنزل عن المطالبه بالإيجار المتاخر ….

ومرت الايام وإزدادت حالتهم إنتعاشا .. إلا أن المشكلات استمرت بشكل متقطع بين امه وبين بعض النسوه .. كالعاده لم يدر لماذا تدور كل هذه المشاجرات والمشاحنات .. سمع كلمات متناثره عن (الوليه الفاجره) أو شىء من هذا القبيل , وعندما سأل أمه عن معنى هذه الأحاديث , أخبرته أنه سيعرف كل شىء عندما سيكبر …

أصبح يكره هذه الإجابه التى لا تنفك أمه تخبره بها فى كل وقت … لما تكبر هتعرف .. لما تكبر هتعرف … صار يتمنى أن يغمض عينه ويفتحها فيجد نفسه كبيرا قد عرف كل شىء ..

كان يريد أن يعرف سر إصرار أمه أن ينام قبل الحاديه عشر كل يوم حتى فى أيام الأجازه المدرسيه .. كان يريد ان يعرف سر هذه العلامات الزرقاء التى تظهر على رقبه أمه وذراعيها أحيانا .. ولماذا يزورها الجزار وبائع الخضار ومحصل الكهرباء وصاحب المنزل كثيرا حتى المدرسين الخصوصين والحلاق الذى يحلق له شعره كانوا يأتون لأمه ويمكثون لديها حتى موعد نومه , فينام دون أن يلاحظهم يغادرون المنزل ؟ كان يريد أن يعرف لماذا يتغامز الناس عليه فى الشارع , بينما يطرده بعض الباعه من محلاتهم بالرغم من أنهم يحضرون لزيارة امه فى المنزل كثيرا ؟! , ويشتمه أقرانه وينعتونه بإبن (الشرمـ…..) …..

وفى أحد الايام أصيبت أمه بمرض غريب … ذهبت إلى المستشفى الحكومى وهو بصحبتها , فعاملها الجميع بإزدراء , على الرغم من المعامله المتوسطه الجوده التى يلقاها المرضى الأخرين, وهددها أحد الأطباء بكلمات لم يفهم الكثير منها بسبب سرعه تحدث الطبيب الشاب .. كانت الكلمات تتطاير من فمه فتصيب روح أمه وتدميها بقوه أكبر من قوه الرزاز المتطاير من فم الطبيب الثائر … سمع كلمات مثل (إنتى عارفه وأنا عارف الى عندك ده من إيه) , أو عبارات التهكم من الأطباء الشباب تحت التمرين والتى كانوا يسقطون أرضا من شده الضحك بعد كل (أفيه) يطلقونه على أمه المريضه .. وكان كالعاده لا يفهم سر ضحكهم المبالغ فيه أمام والدته … كأن يقول أحدهم : (يظهر الزبون المره دى كان شديد اوى) ….

.. وتم حجز أمه فى أحد العنابر القذرة .. وقرأ بصعوبه بالغه اللوحه القذره على مدخل العنبر التى كتب عليها بخط نسخ (عنبر مرضى الزهرى) … وفاجأتها حمى غريبه وطفح جلدى … فسهر بجوارها يبكى ويبكى …

وكان أخر سؤال وجهه لها : إنتى عندك ايه يا ماما ؟

وكانت أخر كلماتها فى الحياه : لما تكبر هتفهم !

تمت

Labels:


النهارده فوجئت ان ناس صحابى بيقولولى على النت ان جريده أو مجله روز اليوسف نشرت عن مدونتى فى أحد تحقيقاتها ..
فى البداية فرحت إن مدونتى توصل للشهرة الى تخلى جريده ومجله يوميه زى روز اليوسف تنشر عنى .. لكن فرحتى اتحولت لغضب لما قريت المقال ...

أولا بدعوكم لقراءة الموضوع بتاعى هنا ثم أدعوكم تقروا الفقره الى روز اليوسف اتكلمت فيها عن مدونتى من هنا أو تشوفوا الموضوع كامل هنا

أى مقارنه بسيطه للموضوع بتاعى ولاقتباس روز اليوسف هيشوف ان الموضوع بيتكلم فى وادى وروز اليوسف بتتكلم فى وادى تانى خالص ...

أولا روز اليوسف قالت بالحرف :

ومدونة «لكم دماغكم ولى دماغى» التى قام صاحبها بوضع صورة لشوارع وسط البلد وهى خالية فى منتصف النهار التقطت منذ 8 سنوات تقريبا أثناء ظاهرة كسوف الشمس والتى خشى المواطنون الخروج من منازلهم يومها وأشار إلى أن تلك الصورة تم التقاطها يوم إضراب 4 مايو الساعة 2 ظهرا وأن الإضراب نجح!!!

أولا الصوره المنشوره فى البوست أنا جبتها من جوجل .. أى حد يكتب كلمه Empty street فى بحث صور جوجل هتطلعله الصورة ومكتوب تحتها بالإنجلش Empty street in Tiberias , والى يدور اكتر يلاقيها متاخدة من الصفحه دى الى هى صفحه من أخبار البى بى سى الإنجليزيه عن عملية إنتحارية فى اسرائيل . يعنى مش من مصر ومش من ظاهرة الكسوف زى ما روزا بتقول ...

ثانيا : روز بتقول إنى بقول إن الإضراب نجح , اصلا الموضوع بتاعى مكتوب قبل 24 ساعه من الاضراب , يعنى ده يستلزم إنى أكون عراف أو متنبىء عشان اقول إن الإضراب نجح قبل ما يحصل بأربعه وعشرين ساعه

ثالثا وأخيرا بقا : روزا بتقول انى بتكلم فى الموضوع ده عن اضراب 4 مايو بينما الموضوع منشور فى 5 ابريل يعنى قبل الإضراب الأول وليس التانى ....

من الأخر .. الموضوع كله يتلخص فى إن صحفى مبتدىء فى روزاليوسف حب يشتم شويه فى المدونين فا جمع شويه بوستات ناتجه من بحثه عن كلمه اضراب واربعه ابريل على جوجل مثلا , ولسوء حظى مدونتى كانت من ضمن المدونات الى الاستاذ اتكلم عنها منغير حتى ما يتأكد من تاريخ نشر البوست !

عموما ده تكذيب للكلام المنشور فى روزا .. المدونة هنا ملهاش أوى فى السياسة , حتى الموضوع المنشور كان منشور فى القسم الساخر مش القسم السياسى ...

وكل خبر صحفى وإنتو طيبين !

Labels: ,


بدأ الموضوع بفكره مجنونة إقترحتها على صاحبى الأنتيم من أيام الإعداديه وحتى اليوم (محمد حسن) … كانت الفكره بإختصار إننا ننسى الشغل والمسئولية وكل حاجه سخيفة إضطرينا نستحملها الفترة اللى فاتت لاعتبارات كتيرة , ونسافر إسكندرية لمده يوم أو إتنين نرمى نفسنا وسط موج البحر وريحه اليود والأغانى الكلاسيكية فى قهاوى محطة الرمل السهرانه لما بعد الفجر …
الفكرة كانت مجنونة .. أولا لإن أنا كل أفكارى مجنونة ثانيا لأننا كنا مرتبطين بشغل ومفيش أجازة غير الخميس والجمعة , ناهيك إن محمد شغلة متوقف على مجهوده الشخصى فى الشغل , يعنى مش بيشتغل شغل ثابت .. لكن مين يقدر يرفض سحر عروس البحر المتوسط ؟
وهكذا لقيت نفسى قاعد فى أتوبيس السوبر جيت جنب محمد , مُحصن بلبان (تشيكلتس) ضد (دوار البر) الى بيجيلى من ركوب المواصلات لفترة طويلة , وبحكى لمحمد عن تاريخ إسكندريه والإسكندر وحريق مكتبة الإسكندرية , بينما محمد مش سامع منى ولا كلمة , لإنه كان مسترخى وبيستمتع بواحده من أغانى الراب الامريكى . الى مبيعملش المطربين حاجه فيها غير الكلام عن الجنس وترديد Fuck و Shit طول الأغنيه !

ولما وصلنا إسكندريه إتغير شعورنا بمجرد ما لمست رجلينا أرض الوطن السكندرى الحبيب , وزاد شعورنا بالنشوه لما قربنا من البحر . وحسيت انى رجعت عيل تانى بيفرح لما يشوف البحر ويجرى عاوز يروح له بأى شكل ... لكن طبعا مروحناش البحر لان الجو مكنش حر اوى للدرجه دى .. ولا كان معانا هدوم البحر ... ناهيك ان محمد حسن اساسا مبيعرفش يعوم !

إذن .. إتجهنا لمكتبه الإسكندريه ... مننا نقرا شويه , ومننا نتقى شر الشمس الحاميه فوق دماغنا .. روحنا المكتبه , ومحمد اختار كتاب عن تربيه طيور الزينه , وأنا كالعاده ملقتش احسن من (عمارة يعقوبيان) أقراها للمرة التالته , بدل ما اقرا (شيكاجو) للمره الرابعه !

طلعنا من المكتبه بمجرد ما بدأت الشمس تعلن عن مغيبها .. منظر غروب الشمس بالتدريج على افق البحر الممتد بلا نهايه بجد ميتوصفش بالكلمات ....

انطلقنا من المنشيه الى محطه الرمل .. اتغدينا فى كافتيريا صغيره واتفرجنا على الكتب ومحلات الموبايل والمبانى المبنيه على الطراز الاوروبى القديم .. حيث قدم المبانى مع حداثه المحلات والبضايع وتناثر السياح الاجانب فى كل مكان , بيضفى على محطه الرمل طابع اسطورى , كاننا فى روايه عن اوروبا الارستقراطيه وقد اختلطت فجأه بروايه لنجيب محفوظ تدور احداثها كالعاده فى حاره شعبيه

بعدها محمد فضل يقوم بجوله حره لوحده , بينما انا قابلت صديقه عزيزه جدا جدا على قلبى, ومن النادر إن الواحد يقابل زيها فى حياته , وبحس ان اسكندرية ملهاش طعم من غيرها , وللأمانه فا انا عندى اصحاب سكندريين كتار جدا , لكن لأسباب متعدده قررت انى اقابل صديقتى دى بالذات فى محطه الرمل ...

بعدها انطلقنا لمول سان ستيفانو .. اتشدينا لمحلات الموبايلات والكمبيوتر والكاميرات , ونسينا محلات الهدوم والكافتريات .. الخ
وقررنا نختم يومنا بفيلم Boo المُرعب .. الفيلم عجب محمد بينما معجبنيش انا على الاطلاق .. وكان بيحكى عن مجموعه من الشباب اتفقوا بدون معاد وعلى اختلاف غرض كل منهم على استكشاف مستشفى مسكونه بالاشباح فى ليله عيد الهالوين ...
الفيلم بالنسبه لى كان كلاسيكى جدا ... لدرجه انى توقعت اكتر من ربع سيناريو الاحداث .. نفس المشاهد الدمويه المبالغ فيها , ومشهد جنسى يتيم قطعه الرقيب علطول , وإن كان نفسى يكون فى مصر دار عرض واحده على الاقل بتعرض الافلام دون رقابه ... لكن ده موضوع يطول النقاش فيه ...
المهم ان الفيلم خلص . ومحمد جنبى كان مرعوب .. بينما انا كنت (مخضوض) لكن مش (مرعوب) .. والفرق بين الاتنين واسع للغايه رغم تشابه المسميات , يعنى الفيلم كان عبقرى جدا فى اللعب بمؤثرات الصوت والصوره والخدع السينمائيه .. بحيث يخليك طول الوقت خايف من الخطوه القادمه , اما ان الفيلم يسيب عندك خبره مرعبه تسترجعها بمجرد النور ما يتقطع او تتحجز فى الاسانسير لسبب غير مفهوم , فا ده الى فشل الفيلم انه يعمله على الاطلاق ...

بعد نهايه عرض الفيلم لاحظت فى راجل قاعد فى أخر صف خالص ... حسيت انى شوفته قبل كده .. سالت محمد قالى ان هو كمان بيشبه عليه جدا .. قربت منه وسألته
- هو مش انت برضو (مُعتز الدمرداش) مُقدم برنامج 90 دقيقه ولا انا غلطان ؟

بإسلوبه المعهود الى بيقدم بيه البرنامج جاوبنى : ايوه انا معتز ..
سلمت عليه ورحبت بيه فى الاسكندريه وطنه الثانى , وقررت اخد معاه صوره تذكاريه التقطهالنا محمد حسن بكاميرا موبايله .

وبكده خلصت رحلتنا لاسكندريه .. اتجهنا من سان ستيفانو الى محطه سيدى جابر .. وركبنا الديزل عائدين الى ارض الوطن الذى نحن فيه مغتربون , فأنا (دلتاوى) المولد إسكندرانى العشق والهوى !

Labels:

 

حقوق الطبع والنسخ محفوظة

free web counter أنت الزائر رقم
 

للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف

February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009