<$BlogMetaData$>

ساعه دماغى
موضوعاتى فى

كيف تدون على بلوجر ؟
أفضل الموضوعات
حدث فى محطه الرمل


زمان إتضايقت جدا لما الناس اعتبرت شعبان عبد الرحيم بطل قومى .. بمجرد أنه أطلق أغنيته الأولى ركيكه المعانى محفوظه اللحن : أنا بكرة إسرائيل ...
إتضايقت لإنى شفت فى الأغنيه أكبر أشكال الإنهزام .. الناس اعتبرت المكوجى محدود الذكاء بطل قومى ومعبر عن القوميه العربيه .. لمجرد أنه تكرم وقالها صريحه : أنا بكرة إسرائيل ... خلاص .. بقينا أبطال لمجرد تصريحنا بكراهيه إسرائيل ! ناهيك إن هناك فرق بين كرة اليهود وكرة الصهاينه .. والفرق بين كره إسلوب التعامل بين الشعبين الإسرائيلى والفلسطينى وبين كره الدوله بالكامل .. إلى أخر كل التعقيدات الفلسفيه والسياسيه دى .. والى لو كلمت شعبان عبد الرحيم فيها هيفتح بقه على أخرة من عدم الفهم ...
والنهردة بشوف بين التدوينات نفس الخيبه الشديدة .. خصوصا فى مدونات المثليين والملحدين والادينيين ... إلخ .. بشوف نفس الضعف .. كل واحد فيهم فرحان جدا إنه أخيرا أصبح يقدر يكتب فى صفحته على الإنترنت أنا ملحد أو أنا مثلى أو أنا عفريت أزرق منغير ما حكومه تعتقله أو أهل يقتلوة أو صحاب ينبذوة ... وبمجرد حصولهم على الحريه دى إستكانو على كدة وخلاص .. وأصبح كل همهم هو مناقشه إنتمائهم الدينى أو الجنسى .. والرد على الى بيشتموهم أو بينقدوهم وخلاص على كدة
الغريبه إنهم كل أملهم هو الحصول على الحريه فى الإعتقاد الدينى أو الجنسى وهما أول ناس بيضيقوا من سقف الحريه دى على نفسهم ! يعنى المفروض إن الإنتماء الدينى أو السياسى أو الجنسى شىء لا يهم إلا صاحبه .. وإنه لو عاوز يتكلم عنه يكفى انه يتكلم عنه مرة واحدة .. مش إنه يكون هو المحور الاساسى فى حياته .. ودة بيعكس عنه فكرة مش صحيحه للناس الى بتقرا مدونته ..
مثلا كان فى شاب مثلى كل همه فى مدونته إنه يحكى عن مغامراته وإنكساراته وعمل ايه مع الشباب الى اقام معاهم علاقه .. دة بيعكس عنه فكرة إنه إنسان دونى كل تفكيرة فى الجنس وخلاص .. رغم إنه أكيد إنسان عادى زى كل البشر بيشتغل أو بيدرس وبيتفرج على افلام ويسمع اغانى .. وبيعمل الف حاجه ملهاش علاقه بالجنس من قريب أو من بعيد . إلا أنه صمم يركز بشكل رهيب على حياته الجنسيه وبس .. لانه حاسس انه مختلف عن باقى الناس .. ومش لاقى طريقه يعبر بيها عن اختلافه الا من خلال صفحته على الإنترنت .
كمان الادينيين والملحدين والبهائيين .. لا هم لهم سوى التشكيك فى عقيدة الأخر كل على حسب هواه .. ودة من شأنه أنه ميحققش اى نوع من انواع التفاهم او التبادل العقلانى بينهم وبين أى حد .. ورغم أنهم من المنادين والمحاربين لحريه العقيدة .. إلا أنهم أول من لا يعمل بها .. من حقى إنى أعبد الإله الى يعجبنى ( أو معبدش أى إله أصلا ) منغير ما حد ييجى ينتقدنى أو ينتقد إختيارى أو يحاول يفهمنى إن دينه أو معتقدة أحسن منى .. حتى لو كنت بعبد الفيل أبو زلومه ! وفى سبيلهم لإرساء القاعدة دى .. نسى كل الناس دول أنهم أول منتهكين لها ..
من المنضمين حديثا لنادى ( أنا كذا ) الإخوان المسلمين .. بعد رفعهم لشعار ( أنا إخوان ) وهذة المدونه ليس بها بذاءات .. وهذة المدونه تحتوى على أيات قرأنيه ! إلى أخر هذة الشعارات الحمضانه التى لا تقنع العقلاء فى إنتخابات أو غيرها
وبما إن الموضه اليومين دول هى ( أنا كذا ) .. خرج علينا الإعلان الفودافونى العبقرى : أنا فودافون ..
بدل ما يستعرضلى تغطيه الشبكه وأداء الخطوط وتنويع الخدمات ..جايبالى مجموعه مشاهير مش بيعملو حاجه فى الحياه غير انهم يأكدو إنهم .. فودافون !!
أنا عاوز بس أقول أن مش مهم أنت مين .. مش مهم دينك ولا ميولك الجنسيه ولا أى حاجه من دى .. المهم أنت إيه ؟ بتعمل ايه مفيد فى الحياه ؟ قدمت إيه مهم فى الحياه قبل متمشى منها ؟
أنا مش ملحد ولا إخوان ولا فودافون ولا بكرة إسرائيل ...
أنا إنسان .
Labels: موضوعات عامه

لم يكن يريد شيئا سوى أن يدعوة لشأنه .. يحيى الحفلات عزفا على جيتاره فى المساء ... ويقضى أسعد أوقاته بصحبه فتاته المحبوبه .. إلا أنهم بشكل أو بأخر شعروا أن هذة الأشياء البسيطه أكثر مما يستحقها .. فباغتوة بعد أداء فقرته الغنائيه فى الحانه .. قتلوا حبيبته .. وأطلقوا الرصاص على يدة التى كانت تعزف فيما مضى .. أعذب الألحان ...
حرموة من حبيبته وجيتارة .. فقرر أن يحرمهم من حياتهم المليئه بالملذات والربح السريع ... وهذا هو ما المحور الذى يدور حوله فيلم Desperado واحد من أكثر الأفلام المفضله بالنسبه لى ...
ينطلق بطل الفيلم ( والذى لا نعرف إسمه حتى نهايه الأحداث وقام بتجسيد شخصيته العبقرى أنطونيو بانديراس ) ساعيا لإصطياد واحد من أكبر تجار المخدرات فى أمريكا الجنوبيه .. إسمه المستعار ( بوتشو ) وهو المسئول الأول عن إغراق مدينه (سانتا سيلسا) بالمخدرات .. الأسوأ من هذا – والأهم بالنسبه لبطل الفيلم – هو أن رجاله هم المسئولين عن مصرع فتاته أما عينه .. ولا تزال يدة تحمل أثار طلقه الرصاص التى أطلقها عليه أحد رجال ( بوتشو ) ... لم يهتم بطلنا بقتل من أطلق عليه الرصاص .. بل إنطلق رأسا باحثا عن رأس الثعبان وليس ذيله .
وفى طريقه للبحث عن ( بوتشو ) يصطدم بطلنا بكافه أنواع المصاعب , ونستعرض معه الفساد الحكومى والإدارى فى البلدة الصغيرة التى نخرتها تجارة المخدرات .. أضف إلى هذا فريق الإغتيالات الذى أطلقه ( بوتشو ) للنيل من بطلنا الغامض .. وخبير الأسلحه البيضاء الذى ينطلق هو الأخر فى إثر بطلنا .. ساعيا للتخلص منه ..


ودارت معركه أخيرة بين رجال عصابه بوتشو وبين فريق الـ Desperados المسلح بجيتارات تستعمل وقت اللزوم لقاذفات صواريخ و مدافع ثقيله وحقائب بها شتى أنواع المسدسات والقنابل اليدويه ...

وتسفر المعركه الداميه عن نتائج مأساويه لكلا الفريقين .. مات كل أفراد عصابه بوتشو .. بينما أصيب الصبى الصغير عازف الجيتار برصاصه طائشه .. ناهيك عن مصرع ( كامبا ) و (كينو ) ...
وهكذا ينطلق بطلنا مع كارولينا فى رحله إلى المستشفى لإنقاذ الصبى الصغير .. ومن ثم يتجهان إلى قصر (بوتشو) .. معقل تجارة المخدرات الأوحد فى ( سانتا سيليسا ) ...
كانت المواجهه الأولى بين بطلنا و ( بوتشو ) , والذى جاء يختال تحت حراسه مشددة بقيادة حسناء لاتينيه , وخبيرة فى القتال وإستعمال الأسلحه .
وهنا تحدث المفجأه الكبرى فى الفيلم .. نكتشف فجأه أن (بوتشو) هو شقيق بطلنا ! والذى ترك المنزل منذ كان صغيرا ليتجه لعالم تجارة المخدرات , بينما إتجه بطلنا لعالم العزف على الجيتار ...
ويصر بوتشو على قتل كارولينا حبيبه بطلنا الجديدة , عقابا له على قتله لرجال عصابته وتدميرة لتجارة المخدرات فى (سانتا سيليسا ) .. عبثا حاول بطلنا حل الأزمه بشكل هادىء .. إلا أن بوتشو أصر على إنزال عقابه بكارولينا ...
وهكذا وجد بطلنا نفسه بين نارين .. إما أن يقتل أخوة تاجر المخدرات .. وإما يشهد بنفسه مقتل حبيبته .. والتى شهد من قبل وفاه حبيبته الأولى .. وبسرعه البرق إتخذ بطلنا قراره .. وأخرج مسدساته التى أخفاها جيدا فى أكمام ملابسه بحركه فنيه .. وأطلق النار على بوتشو فأرداه قتيلا .. ودارت معركه بينه وبين من تبقى من عصابه بوتشو بقيادة الحسناء الاتينيه .. تم إختصارها فى الفيلم ... يكفى أن نعلم أن بطلنا نجى من الموت هو وكارولينا ...
" كان كل من قتلته أبا أو أخا أو صديقا لشخص ما "
هكذا أخد بطلنا يحدث نفسه وهو يمسك بيد الفتى الصغير الذى أصيب فى معركته الأخيرة مع عصابه بوتشو ... أدرك أخيرا أن طريق الدم لن يجلب له سوى الألم .. له ولمن يحب ...
وهكذا يجد بطلنا نفسه منطلقا فى سياره كارولينا .. عابرا حدود المدينه المشئومه , إلى حيث مدينه جديدة .. وحياه جديدة .. لا يوجد بها بوتشو أو تجارة مخدرات ..
ويبقى بطلنا بجيتارة الملىء بالأسلحه أرضا .. لقد قرر أن يبدا حياه جديدة .. بعيدة عن نهر الدماء المراق ..
وفى أخر لقطه فى الفيلم .. يعود مرة أخرى بسيارته ويلتقط علبه جيتارة مرة أخرى ..
" ربما سأحتاجه فى المدينه القادمه "
هكذا يهتف بصوت عالى .. وتنطلق السيارة مبعتدة عن المدينه الداميه معلنه نهايه الفيلم .
Labels: موضوعات فنيه

إنتهيت اليوم من قراءة روايه " ثرثرة فوق النيل " للعظيم نجيب محفوظ .. هذا الكاتب الذى إذا إجتمع الإنس والجن على أن يأتوا له بمثيل فما إستطاعوا .. ربما إقترب من منطقته البعض كـ ( علاء الأسوانى ) إنما يظل الملك ملكا .. قد يقترب البعض من عرينه , إلا أن أحدا لا يجروء على إقتحام العرين أو إنتزاع الملك من مكانه .. حتى وإن مات الملك !
وبعد إنتهائى من قراءة الروايه .. فكرت .. لماذا لا أبحث على الإنترنت عن وجهه نظر واراء من قرأوها .. ولعلى أكون سعيد الحظ فأعثر على نقد حقيقى متعمق لها .. وكنت قد فهمت بعض الإشارات والإيحاءات السياسيه والفنيه والجنسيه فى الروايه , وأردت أن أرى هل أنا وحدى من إلتفت لها أم أن هناك من يشاركنى وجهه النظر ..
بدأت عمليه البحث على الشبكه العنكبوتيه .. وهى فن كنت دائما من المتميزين فيه .. ثم لاحظت شيئا عجيبا للغايه .. كانت كل نتائج البحث إما عن وصلات تحميل للروايه , أو وصلات لمواقع تبيع الروايه أو الفيلم .. إلا أننى لم أجد تحليلا أو دراسه أو نقد جاد للروايه ... الأمر الذى جعلنى أمعن التفكير فيه .. وبدأت الحقائق تتوالى واحدة وراء الأخرى فى رأسى ...
أدركت أننا فقدنا التمييز بين ( التملك ) و ( الإستفادة ) .. فأصبح بعض منا يعتبر مجرد حصوله على الشىء هو الهدف الأساسى له , بغض النظر عن مدى إستفادته من الأمر .. وأصبح شغلنا الشاغل هو توفير المواد على إختلاف أنواعها .. بغض النظر عن مدى إستخدامنا لها أو نفعنا لها .. والأمثله كثيرة ولا حصر لها ..
أنظر مثلا إلى منازلنا .. لا تنظر إلى الأثاث الفخم .. توجه إلى الغرف الداخليه وأمعن النظر .. ما كل هذة الأشياء الموجودة أسفل المقاعد و الأسرة ؟ وفوق الثلاجه ووراء البوتاجاز .. وفوق الدولاب وتحت "الكنبه" ! ما كل هذة الأشياء عديمه النفع والتى تأوى بين أركانها المتسخه كل أنواع الحشرات صغيرة الحجم عديمه الصوت .. ولماذا نحتفظ بكل هذة الأشياء ؟ كل هذا تحت حجه واهيه هى أننا قد نستخدمها فى أحد الأيام .. ومتى يأتى هذا اليوم ؟ لا أحد يعلم ...
أنظر نظرة متفحصه إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك ... لا تنظر إلى الـ Desktop المرتب .. بل إنظر إلى داخل أقسام الـ Hard disk ستجد العجب .. ملفات أغانى لم تسمعها قط – ولن تسمعها - .. أفلام قد تمر أعوام دون أن تمر بمؤشر الـ Mouse عليها .. برامج تحتل مساحات لا بأس بها على القرص الصلب لم تستخدمها يوما ... لماذا كل هذا الإزدحام والفوضويه ؟
كل هذا لأننا إكتفينا بمجرد الحصول على الأشياء وتخزينها .. ولم نسأل يوما عن سبب إحتفاظنا بهذة الأشياء عديمه النفع .. إعتبرنا أن الغايه هى الحصول على الأشياء .. وفرحنا عندما ظهرت لنا رسائل تفيدنا بأن الـ Download complete ولم نفكر يوما فى مدى إستفادتنا الحقيقيه من كل هذا ..
وبالتالى تحول سلوكنا اليومى من الإستفادة بما نملكه .. إلى السعى الامنتهى لتملك اشياء إضافيه نضيفها لما نملكه بالفعل ...
اليوم تجد شبابا فى الثانويه العامه يملكون هواتف محموله صممت لخدمه كبار رجال الأعمال ومسئولى الشركات ! وأجهزة Laptop لا تستخدم سوى فى الـ Chatting والإستماع للأغانى .. وأحدث أجهزة ريسيفر فى منازل مكونه من غرفه واحدة فقط ! وأشياء إمتلكناها ولا نعلم لم ؟ ونقود صرفناها ولا نعلم ما نفعها ...
وأذكر أن صديقى مهندس صيانه الكمبيوتر دعانى فى أحد الأيام لمساعدته فى التخلص من مشكله فى جهاز أحد العملاء .. وفوجئنا أنا وصديقى بأن الجهاز الذى يملكه صبى لا يتجاوز عمرة الثانيه عشر يعج بأحدث برامج شركه Adobe لتقنيات تصميمات الجرافيك ! وبه من البرامج ما يكفى مصمم جرافيك محترف للعمل ... وإنتظرت مع صديقى حتى أرى هذا الفتى المعجزة الذى يستخدم كل هذة البرامج فى مثل هذا السن .. وإذا بى أرى مجرد مراهق أخر .. إكتست شفته العليا بشعيرات بسيطه تمهيدا لتحولها إلى ( شنب ) وإمتلاء وجهه بحب الشباب وعقله بكل شىء تافه ... وعندما سألته عن سر وجود كل هذة البرامج لديه قال لى أنه لا يدرى .. كل ما يجده أمامه على الإنترنت يقوم بتحميله والسلام !
وقد إمتد بنا هذا الفكر القاصر من الحياه الشخصيه إلى الحياه العامه .. أنظر مثلا إلى الأفلام العربيه .. سيارات تنفجر .. ورصاص يطلق .. وبراميل بنزين تشتعل وتنفجر .. والخلاصه ؟ لا قصه ولا مضمون ولا هدف ولا قيمه .. ولا حتى ضحكه عصبيه تستطيع هذة الأفلام إنتزاعها من المشاهد .. أما لماذا كل هذة المصاريف الإنتاجيه الضخمه على مشاهد الأكشن عديم المعنى .. فقط لأن المخرج وجد أمامه بعض السيارات الخردة .. وبعض البراميل .. وبعض شكائر الرمل وبعض الممثلين الدوبلير .. إذن لماذا لا يستغل كل هذة العناصر ؟ كيف يستغلها ؟ ولماذا يستغلها ؟ وهل هذة الأشياء تخدم دراما الفيلم ؟ كل هذة أشياء لم تشغل باله .. كل ما شغل باله هو كيفيه إستخدام ماهو متاح أمامه ؟ أو نظريه أخرى هى ( البحر يحب الزيادة ) و ( طالما فى حاجات موجودة يبقا لازم نحطها وخلاص ) .. والنتيجه ؟ أفلام سيذكرها أبنائنا فيما بعد بأنها أفلام ( مقاولات ) .. وستستعملها القنوات الفضائيه لسد أوقات إرسالها – الانهائيه - الميته والتى ليس عليها طلب إعلانى كبير .
وهكذا فلاعجب أننى لم أجد اليوم مناقشه أو نقد واحد لروايه نجيب محفوظ .. فلا أحد مهتم بالإستفادة بالكتاب .. الكل فقط مكتفى بالسعى المحموم لإمتلاكه ! وقد يتخيل البعض أن بالإمتلاك فقط تتحقق الإستفادة .. ولكن هيهات .
قد يكون هناك جزء أخر لهذا الموضوع إذا تذكرت بعض ما لم اذكره ها هنا .. أما مالم أتذكر شيئا جديدا فلن يكون هنالك جزء ثانى ..
Labels: موضوعات عامه
Labels: موضوعات شخصيه
موضوعاتى فى جريدة الدستور
_______________________
فيديو تسليم جائزة موقع عشرينات

موضوعاتى فى مجله كلمتنا






موضوعاتى فى موقع عشرينات

موضوعاتى فى جريدة شباب مصر

التطور التكنولوجى والحرب الشيعيه السنيه

حقوق الطبع مش محفوظه
للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف
February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009