<$BlogMetaData$> Demaghy: تحقيقى التانى فى كلمتنا

دة تحقيقى التانى فى مجله كلمتنا العدد الأخير ... التحقيق الأول هنا

إضغط على الصورة عشان تشوفه بالحجم الطبيعى أو أقرا الموضوع بالكامل فى أخر البوست

وكل الشكر لمصطفى فتحى , الى مش بس بيشجعنى لوحدى , دة بيشجع فريق كامل من الشباب هم محررين وكتاب مجله كلمتنا

تاكسى .. فاضى يا أسطى !

تجدونه فى كل مكان فى انحاء الجمهوريه ... يجوب المدون من أقصاها إلى أقصاها , أسمر فى القاهرة والغربيه , أصفر فى الإسكندريه , أخضر فى المنوفيه ... انه التاكسى , أو باللغه العربيه " سيارات الأجرة " يقودها فى الغالب شباب , فما هى قصه سائقى التاكسى ؟ وماهى مشاكلهم وتطلعاتهم ؟ هذا التحقيق يغوص فى هذا العالم المثير , ويلقى بالضوء على جوانبه المختلفه ...

فى البدايه يقول ( أحمد قنديل - 27 سنه ) : أنا شغال سواق تاكسى من فترة طويله , وبشتغل بالأجرة , يعنى التاكسى مش بتاعى , وبشتغل عليه أنا و ( محمد ) صاحبى كل واحد فينا ورديه , وبخلص شغل الساعه 1 بعد نص الليل وأنام لحد الساعه 7 الصبح , وأول ما أصحى أروح لصاحب التاكسى أديله 50 جنيه وأروح المحطه أملا بـ 15 جنيه بنزين للتاكسى , وأفضل طول اليوم أحاول ألم 65 جنيه من الزباين الى بركبهم , لو لميت أكتر من كدة يبقى مكسب حلال عليا , ولو أقل يبقى ربنا يعوضها فى اليوم الى بعدة …

وقد إكتشفت من باقى السائقين أن مبلغ الـ 50 جنيه والـ 15 جنيه للبنزين بمثابه (تسعيرة) ثابته ومعترف بها فى عالم التاكسى .

أما ( محمود جمال - 28 سنه ) فيقول : أنا كنت شغال على تاكسى لحساب واحد تانى , بس بعد كام سنه , ولما قرايبى ولاد الحلال ساعدونى , قدرت أشترى تاكسى وأشتغل عليه لحسابى , ودة أحسن قوى لأنه بيخلى مكسب التاكسى كله ليا , بس برضو بيكلفنى فلوس الصيانه , دة غير تعب ومشاكل تطليع الرخصه والتصريح والى بجد بتهد حيل أى سواق تاكسى لحد ما يعملها


وعن أطرف المواقف التى قابلها يقول ( محمد وفيق - 23 سنه ) : فى مرة ركب معايا راجل وست وقعدوا فى الكنبه الى ورا وقعدوا يهزروا ويضحكوا , بعد شويه وقفت التاكسى واحدة ست , وكانت مفجأه لكل الى فى التاكسى لما الست الى وقفت التاكسى طلعت مرات الراجل الى قاعد ورا , وإنها بالصدفه ( قفشته ) مع واحدة تانيه … وكانت فضيحه وخناقه لا يعلم بيها الا ربنا !


وعن مشاكل سائقى التاكسى يتحدث ( محمد عمر - 28 سنه ) فيقول : بيتنصب علينا كتير أوى , دة غير الزباين الى بتفاصل فى الأجرة , أو الى بتعمل خناقه على أى حاجه عشان متدفعش والسلام , ودايما الحاجات دى بتوصلنا للخناق , دة غير إن معامله ظابط المرور لسواق التاكسى غير لسواق العربيه الملاكى عشان – لامؤاخذة – روحنا فى إيدة , دة غير الخناقات مع أصحاب التاكسى على مواعيد الورديه وفلوس تصليح وصيانه التاكسى , ومنقدرش نفتح بقنا معاهم عشان مفيش شغلانه تانيه ومتقدرش تشترى تاكسى على حسابك


وعن التسليه أثناء القيادة يقول ( محمد حسن - 22 سنه ) : بحب أسمع جورج وسوف وميادة الحناوى وشعبولا , والقرأن فى أول اليوم اساسى عشان ربنا يبارك لى ويسترها معايا فى طريقى , وساعات بسمع نشره الأخبار كل ساعه , وساعات الزبون بيحب يسمع شريط محدد خصوصا لو كان المشوار طويل , ولو كان عندى الشريط مش بتأخر وبسمعهوله علطول


ويحكى ( محمود حسن - 24 سنه ) لموقف نصب تعرض له فيقول : واحد نصاب قالى مرة إن معهوش فكه , ونزل يفك من كشك سجاير , وأول ما وصل هناك لف حواليه وملقيتهوش , وقعدت أدور عليه كان أختفى .. كإنه ( فص ملح وداب ) !!


كانت هذة جولتى فى عالم التاكسى المثير , والملىء بالحكايات والمغامرات والتى من الممكن أن تتحول إلى فيلم سينيمائى .. ولم لا وقد حول المخرج الراحل عاطف الطيب ليله فى حياه سائق تاكسى ( نور الشريف ) إلى فيلم جميل بعنوان ليله ساخنه

محمد حمدى

Labels:

Blogger yasmina said...
ممتاز يا محمد

انا بدي بس علق على اسلوبك اللي من تحقيق لاخر يتطور كثيرا
وانت في تقدم دائم
رائع رائع

:)

بجد تشعر وانت تقرا ان الكاتب فعلا صحفي متمرس ولبق

تحياتي لك
وارجو لك التوفيق دائما

بصراحه التحقيق عجبنى وعلشان كده قولتلك وابديت سعادتى واعجابى بيه

بجد تحقيق رائع يا محمد بدون مجامله
تحياتى

على فكره قريته تلات مرات : d
اصل عجبنى الموقف بتاع الست الى جوزها كان بيخونها ده
:d

تحياتى

Blogger bos bos said...
بجد موضوع هايل وأسلوبك رائع جدا
مع تمنياتى لك بمزيد من التقدم والتحقيقات الصحفية الناجحة
تحياتى

Blogger ياسمين said...
حلو قوى يا محمد
استمر
انت هتبقى ناجح فعلا فى المجال دة

بأدعيلك من قلبى بجد
تحياتى

Blogger momken said...
جميل التحقيق اوى يا حمدى انت نفسك بتطور كل مره ده تانى تحقيق اقراه ليك عجبنى وواضح مجهودك فيه
كنت حطليمنا بقى نبذه عن بعض السائقات الستات وكمان السائقين المعجرفه واسالهم ليه لما انا بوقفهم مش بيرضوا يقفوا ليا ولا لازم عقال وغطره

كمان كناعاوزين نعرف امتى السواق بيرفض التوصيله وامتى بيقبلها وليه مش مشغلين العداد
التحقيق بتاعك ممتع اوى و دمه خفيف موت

Blogger sosa said...
الحمد لله قدرت اجى
اولا يعنى التاكسى بتاع المنوفية اخضر فى اصفر ومفيش داعى للاحراج والتريقة عشان الالوان رومانسية بدرجة رهيبة بصراحة
ثانيا بقى
كنت استعين بيا ماانت عارف اللى فيا وذكرياتى مع التاكسيات
وانا مع ممكن فى الحاجات اللى طلبها
ياريت تعيد التحقيق ده من تانى
وياريت تعمله عندنا فى شبين عشان انا الناس دى تعبتنى بصراحة
مستنية بقى اعرف الحاجات دى كلها

Blogger صبري سراج said...
عجبني جدا لما قرأته في المجلة

برافو عليك بجد

Blogger سندباد said...
ممتاز يامحمد باشا
طول عمرك جامد

http://3ashek.blogsopt.com


http://resalamisr.blogspot.com

ونفسى اكتب فى كلمتنا

العودة للصفحه الرئيسيه

 

حقوق الطبع والنسخ محفوظة

free web counter أنت الزائر رقم
 

للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف

February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009