<$BlogMetaData$> Demaghy: حدث .. فى محطه الرمل ( روايه على أجزاء) جـ5 والأخير





توقف وائل أمام بوابه المنزل الذى تم إرسال الرسائل إلى المحطه الفضائيه منه , قرع الباب بعنف , ففوجىء أن الباب مفتوح بالفعل ... أزاح الباب بعيدا , ثم دلف إلى الداخل ...

رغم ضوء الصباح الذى يغمر الإسكندريه فى الخارج , إلا أن المنزل من الداخل بدا معتما , يبدو أن سكانه قد أغلقوا كل النوافذ , وأسدلوا كل الستائر ... كان المنزل متواضع إلى حد كبير ... به الأساسيات فقط .

أخذ وائل يتطلع إلى تفاصيل المنزل حينما أتاه صوت من الأعلى يقول :

" أهلا وائل باشا ... يبدو أنكم فى الداخليه تتعاونون جيدا مع إدارة القنوات الفضائيه وشركات المحمول ! "
كان هذا هو الشاب بعينه الذى إنتصر على وائل فى المواجهه الاولى , يقف فى الدور الثانى من المنزل , ووراءة تدلت سارة زوجه وائل , وقد ربطت من يديها فى السقف , بينما إلتف حول قدماها حبل غليظ , وأسندت على مقعد بسيط حتى لا تنخلع يدها من جسدها جراء هذا الوضع المؤلم ...

بمجرد أن نظر وائل إلى السفاح , حتى أخرج السفاح مسدسا من جيبه , ثم ألصقه برأس سارة التى أطلقت صرخه مكتومه ونظرت لوائل نظرة إستعطاف , وقالت له بصوت مبحوح من البكاء :

- " وائل ... ماذا حدث ؟ أنقذنى !

- " سارة ... حبيبتى لا تخـ.... "

قاطعه صوت السفاح بغضب :

- " كفانا هذة المنولوجات يا وائل باشا .. ولنتكلم فى المفيد "

ضغط وائل على أسنانه بشدة ونظر للسفاح نظرة قاتله وقال له :
" إسمعنى أيها الوغد ... قبل أن تبدأ أنت جرائمك كنت أنا الأسطورة ... الأستاذ ... لقبنى اصدقائى بوائل الجزار , ولم أفشل فى حل قضيه واحدة أوكلت إلى .. وحين ظهرت أنت أيها المعتوة تبدل كل شىء , وسأخسر وظيفتى , وخسرت كرامتى , وأضفت أنت إلى هذا أنك أخذت منى زوجتى ... لذا فلن أقسم بالله ... أقسم بالشيطان , أننى سأقتلك ... فإن تركت زوجتى فأعدك أن أقتلك بهدوء وبأقل قدر ألم ... أما إذا مسست شعرة منها فسأذيقك العذاب لمدة إسبوع كامل ....."

مسح وائل عرقه من على جبينه , ثم أكمل والشرر يتطاير من عينه , واللعاب يتناثر من فمه :

" أما إذا أذيت إنشا واحدا من جسدها فسأذيقك العذاب لمدة شهر ... أقسم بالله أننى سأجرى لك عمليه نقل دم لأبقيك على قيد الحياه وأستمتع بتعذيبك .. قبل أن أشوى لحمك على نار متوسطه ... "

إرتفع صوت تصفيق هادىء من كف السفاح ... ثم قال ببرود :

" أداءك المسرحى متميز يا وائل باشا ... وقبل أن أرد تفصيليا على كلامك يجب أن أفعل شىء بسيط أولا ... "

قالها وهبط السلم الذى يوصله للطابق السفلى , وإقترب من وائل غير مهتم بما قد يفعله به هذا الأخير , وفكر وائل بسرعه البرق , فوجد أن أى محاوله منه لأن يستل مسدسه ويطلق النار على السفاح لن تجدى , فسيستطيع السفاح إطلاق النار على سارة قبل أن يخرج هو مسدسه , كما أنه درس فى أكاديميه الشرطه حقيقه علميه تقول أن جسد أى شخص عندما يتم قتله , يملك ما يعرف بإسم ( لحظه الثبات ) وهى لحظه واحدة يكون فيها القتيل مسيطرا على جسدة كليا قبل أن يموت , فحتى إن أطلق وائل النار على رأس السفاح , فأن السفاح سيقتل سارة خلال ( لحظه الثبات ) ...

إقترب منه السفاح , وإستمر فى توجيه مسدسه إلى رأس سارة التى أخذت تشاهد ما يحدث بجزع , ثم بحركه سريعه أحاط السفاح أيدى وائل بـ ( كلابشات ) خاصه , بحيث تعجز يداه عن الحركه , ثم هبط بسرعه إلى قدمه فأوثق قدما وائل بحبل متين على الأرض , وعبثا حاول وائل أن يضع قدمه بوضع لا يريح السفاح فى ربطهم , أو يتيح له حريه الحركه , إلا أن الأخير أحكم ربطهم جيدا ...

صعد السفاح بسرعه مرة أخرى حيث يقف , ثم خاطب وائل قائلا :

" الأن إلق إلى بمسدسك يا وائل باشا .... "

بهدوء أدخل وائل يدة المكبله بصعوبه إلى جيبه وأخرج مسدسه ثم ألقاه بإهمال بإتجاه السفاح الذى تكلم محدثا وائل :

" والمسدس السرى الأخر .... "

" لا يوجد مسدس أخـ ... "

صرخ السفاح بنفاذ صبر وهو يلصق المسدس بجبه سارة :

" المسدس السرى الأخر وإلا نسفت رأس المدام ! ... لا تتعجل بإنهاء المرح قبل أن يبدأ ! "

أسرع وائل يخرج المسدس السرى من مكانه ويلقى به هو الأخر ...

جلس السفاح على مقعد بالقرب من سارة , ولم يفته أن يوجه ماسورة المسدس بإتجاهها , متجاهلا نحيبها المتواصل .. ثم تحدث مخاطبا وائل :

" كنت أستمع متمتعا بوعيدك لى بالتعذيب والقتل ... غريب هو أمركم يا رجال الشرطه ... بل هى غريبه طبيعه النفس البشريه .. أنت الأن تتوعدنى بالتعذيب والقتل إذا لمست زوجتك .. فهل تتذكر ما فعلته أنت يا وائل باشا ؟ "

صمت قليلا ثم أكمل :

" بالتأكيد لا تتذكر .. فأمثالك لا يتذكرون ضحاياهم .... لا لضعف ذاكرتكم , بل لكثرة عدد الضحايا .... ولو كانت ذاكرتكم قويه فى تذكر الضحايا بقدر قوتها فى تذكر القضايا الناجحه والنياشين والترقيات ... لما نمتم يوما واحدا ... "
إلتقط أنفاسه , وأخرج سيجارة أمريكيه , أشعلها ثم تابع وهو يستمتع بأول أنفاسها :

" دعنا نتعارف أولا يا وائل باشا ... أنا محمود عباس .. مواطن مصرى سكندرى شريف ... وأنت ؟ "

تابع بسرعه كمن لا ينتظر إجابه :

" وائل ... وائل الجزار ... ظابط شرطه سابق محترف , وظابط أمن دوله حالى لا تعرف الرحمه ... هل أخطأت فى شىء ؟ "

" هل تذكر إسم محمود عباس ؟ هل يعنى لك هذا الإسم شيئا ؟ "

أخذ وائل يبحث فى عقله بسرعه البرق .. لم يجد لهذا الإسم أى صدى أو معنى لديه .. هز رأسه بعلامه النفى فتابع محمود :

" كنت أعرف أنك لا تتذكر .. حسنا يا وائل باشا ... سأحكى لك حكايتى ... "

أخذ نفسا عميقا أخر من السيجارة ثم تابع :

" أنا يا وائل باشا مواطن سكندرى شريف .. من الطبقه المتوسطه , تلك الطبقه التى لا تتسول رزقها على الأرصفه , وأيضا لا تعيش فى فيلات وقصور ... هذة الطبقه التى تنهار الأن فى ظل الغلاء , وسيطرة الخصخصه ... نجحت قله من هذة الطبقه فى القفز إلى مصاف الطبقه الغنيه الراقيه , ومعظمهم قفزوا بفعل أمور غير مشروعه ... وهبط من هبط من أبناء الطبقه المتوسطه إلى مستوى تحت المتوسط ...

ليست هذة محاضرة دراسات إجتماعيه , إنما أريدك أن تعلم أننى مواطن عادى وبسيط , يعانى من كل ما يعانى منه المواطن العادى والبسيط ... كنت أعمل لدى أحد أكبر رجال الأعمال فى الأسكندريه , وكان يثق فى ويعاملنى كإبنه , حتى أنه أعطانى قرض بخمسه ألاف جنيه لأبدأ بهم مشروع صغير خاص بى .... فشل المشروع وتعثرت فى السداد , إلا أن الرجل الطيب صبر على , وأخذ يصبر ولم يطالبنى بالسداد , حتى إتصل بى ذات يوم رجل أعمال منافس لرئيسى , وأخبرنى أنه يستطيع أن يدبر لى ملغ نصف مليون جنيه , وتذكرة إلى أى دوله أختارها إذا قتلت مديرى فى العمل وكان معه محامى ذئب من خبراء اللعب بالقانون حاول أن يطمئننى لأنفذ ما يريدونه ... رفضت بقوة وهاج هو , فلم يكن يتوقع أن أرفض , وبعدها بأيام مات رئيسى فى العمل , بالطبع وجد رجل الأعمال المنافس من قبل بهذة الصفقه القذرة ...

هكذا حامت الشبهات حولى , فأنا المدين له بمبلغ كبير , وأنا من أتعثر فى ديونى وفشل مشروعى الشخصى , وهكذا إستدعتنى النيابه للمثول أمامها للتحقيق ...

سكت محمود برهه , ثم أخذ نفسا جديدا من السيجارة بين أصابعه قبل أن يتابع :

" عندما إقتادنى الجندى إلى حجرة التحقيق , قال لى جمله لن أنساها ... قال لى : يبدو أنك أغضبت أمك أو ربك بشدة , فوائل الجزار لا يرحم أحدا .... أنت مثل ولدى , عندما تمثل أمامه أعترف بما يريدك أن تعترف به , وضع إمضائك على ما يريد من أوراق , وإلا فالويل لك "

أكمل محمود قصته قائلا :

" كنت حينها شابا جامعيا متفتحا , متزوج حديثا وحب زوجتى يملأ قلبى , وأنظر للحياه من منظار وردى , وكنت أتوقع أن ألقى تحقيقا مع متهم , من المفترض أنه برىء حتى يثبت دليل إدانته لا العكس ... , إلا أننى عندما مثلت أمامك تغيرت كل الحقائق أمامى ... وتفتحت عينى للمرة الأولى على حقيقه ما يحدث فى مجتمعنا "

بمجرد أن دخلت غرفه التحقيق , أجلستنى يا وائل باشا أمامك على مقعد جلدى وثير , ثم طلبت لى كوبا من الليمون , وأخذت تهدىء من روعى , فلم أكن معتادا على دخول أقسام الشرطه ... وأخذت ألعن فى سرى هذا الجندى الغبى الذى قال لى أنك لا تعرف الرحمه .... وبهدوء أخرجت لى ورقه من أوراق المحضر , وطلبت منى أن أضع إمضائى عليها ... قرأت الورقه فوجدت إنه إعتراف كامل وموثق بأننى من قتلت رب عملى , مع شرح بطريقه التنفيذ , وإعتراف على شركاء وهميين أيضا !!

بالطبع رفضت .... وهنا رأيت الوجه الثانى لوائل الجزار ....

توقف محمود قليلا عن التحدث , وبدا وجهه كأنه يعانى من تذكر لحظات صعبه مرت عليه فى حياته , ثم تابع قصته قائلا :

" بدايه إنهلت على أنت ورجالك ضربا بالأيدى والأقدام ... كسرتم أنفى و نصف أسنانى , وشججتم رأسى , ثم إنهلتم ضربا على بكرباج تضعه فى درج مكتبك , غير عابىء بتوسلاتى وصرخاتى التى ملأت المكان ... "

" ثم عرضتم على الإمضاء مرة أخرى فرفضت , فبدأتم فى إستعمال الكهرباء ... هذة الأجهزة السوداء الصغيرة التى وزعتها عليكم الحكومه لتفريق المظاهرات سلميا وشل حركه المجرمين مؤقتا .. هذة الأجهزة التى تطلق تيارا كهربائيا متقطعا , هذة الأجهزة التى تستعمل لدى كل بلاد العالم فى نطاقها الطبيعى , إلا أنها لديكم تستعمل لغرض قذر ... التعذيب ...

أخذتم تصعقونى صعقا متقطعا حتى لا أموت , وكل مرة تزيدون الجرعه .. أخذت أتوسل لكم ... أحاول بكل طريقه إرضاؤكم إلا أنكم إمتنعتم عن أى شىء إلا إجبارى على الإمضاء ... وكنت أعلم أن الإمضاء يعنى أن أموت شنقا .. فأثرت الموت صعقا عليه ...

وإستمرت جلسات التعذيب ثلاثه أيام ... يحضرنى أحدهم من الزنزانه أول اليوم ويرجعنى لها مع نسمات الفجر الاولى ... كانت هناك ( نبطشيات ) تعذيب تتم على , حتى نسيت طعم الراحه , وأصبح الألم صديق لى , والدم فى الزنزانه أكثر من ماء الشرب , وقطع لحمى المتناثرة جراء التعذيب أكثر من خبز السجن .... "

أخذ محمود أخر أنفاس السيجارة , وألقاها بإهمال عند قدم سارة .. التى أخذت تستمع مذهوله لما يحكيه محمود عن زوجها .. كانت تعرف أن زوجها يعمل فى المباحث قبل أن ينتقل لأمن الدوله , إلا أنها لم تكن تعلم أنه يقوم بكل هذا , كانت ترى أحيانا مشاهد التعذيب فى أحد الأفلام , وتسأل زوجها إذا كان يفعل هذا أم لا , قكان يقول أن له زملاء يقومون بهذا , وهم قله تعمل الأفلام على المبالغه فى تصويرهم , وأخبرها أنه لا يفعل هذا مطلقا ...

وهاهى تسمع قصه يشيب لها الرضيع .. عن زوجها ...

تابع مجمود بعد أن ألقى باقى سيجارته :

" وفى اليوم الثالث أحضرونى إليك يا وائل باشا ... كنت وحدك فى المكتب لأول مرة .. لم يكن معنا أحد ... وأخبرتنى أنت بشماته أن لديك مفاجأه لك , ثم غبت داخل غرفه ملحقه بمكتبك وجئت بأخر شخص قد أتخيل أنك قد تحضرة إلى هنا ... "

صمت قليلا ثم قال بصوت يكاد يقطر دما من الألم :

" زوجتى "

ثم تابع :

" أحضرت زوجتى إلى المكتب ... كانت تبكى وتنتحب وتتوسل إليك أن تتركها وتتركنى , وتقسم لك بأغلظ الأيمان أننى لم أقتل أحدا ..

كانت الكثير من التصورات تدور فى رأسى وقد أحضرت زوجتى , إلا أن أبشعها تصورا هو أننى تصورت أنك تمارس نوع من الضغط على , فتحضر لى زوجتى التى لم يدم على زواجنا أكثر من شهر , وتذكرنى بجمال الحياه فأعترف .... ثم قيدتنى من يدى بـ (كلابشات ) ومن قدمى بحبل غليظ .. ثم قلت لى بالحرف الواحد :

" علمت عنك أنك عريس جديد يا محمود ... فهل كنت جيدا فى ليله الدخله ؟ , سكت لحظه ثم وجهت سؤالك لزوجتى : هل كان جيدا فى ليله الدخله يا ( بت ) ؟

تجاهلت زوجتى سؤالك وتلميحه القذر , فاخذت برأسها وأخذت تضربه بالجدار حتى سال دمها ... حتى إضطرت أن تجيبك : نعم .. لقد كان جيدا ...

سأظل أتذكر مدى حياتى ضحكتك القذرة حينها , متجاهلا صرخاتى وتوسلاتى أن تتركها , ثم قلت لها :

" وكيف تعرفين وأنت لم تجربى رجالا أخرين ؟ "

هنا فقط بدأت أفطن لما تريد أن تقوله يا وائل باشا ...

ثم رأيتك تخلع بنطالك فى هدوء , وتمسك بزوجتى بعنف رهيب , وتقطع ملابسها قطعه قطعه أمامى ...

حينها .. وحينها فقط أخذت أتوسل إليك أن تتركها ... أقسمت أن أوقع على كل ما تريدة من أوراق ... أخذت أزحف وأنا مقيد حتى أقبل قدميك , أخذت أتلحس فى بنطالك المخلوع ككلب وفى ... إلا أنك قلت كلمه واحدة فقط حينها ...

" لقد تأخرت جدا يا محمود ... تأخرت .. "

ثم أكملت إغتصابك لزوجتى .... حتى النهايه ...

* * *

أجهشت سارة بالبكاء ... لا لكارثه أنها مخطوفه ومقيدة , ولا لأزمه أن زوجها مقيد أمامها , وإنما لهذا الهول الذى تسمعه عن زوجها بأذنها ... ضع نفسك مكانها ... زوجه لديها طفلان تسمع عن قصه إغتصاب زوجها لإمرأه أخرى .... ماذا يكون رد فعلها ؟

نهض محمود من مكانه , وإتجه إلى حوض صغير فى نهايه الطابق الثانى , غسل وجهه جيدا فى محاوله لإخفاء توترة وغضبه , ثم عاد مرة أخرى لمكانه وأخذ يكمل :

" هذا ما تعلمه أنت يا وائل باشا ... قد يتوة فى بحر ذكرياتك , إلا أنه سيطفو لحظه ما على ذاكرتك , أما ما لاتعرفه هو أننى وضعت إمضائى بعد إغتصاب زوجتى على كا ماتريد من أوراق , ثم أحاولنى للمحاكمه فانهرت أمام القاضى وأعلنت أننى وقعت على الأوراق تحت إكراه رهيب , ظنا منى أن هذا كفيلا بمحاكمتك , إلا أنهم أعادوا التحقيق معى مع شخص أخر غيرك .. كان قمه فى التعامل الراقى مع البشر ,ويعامل المتهم كإنسان ومواطن لم تثبت عليه التهمه بعد ... وهكذا تمت تبرئتى من القضيه .. وعدت لأجد أننى أعيش مع حطام زوجه ... وكانت هى الأخرى تعيش مع حطام إنسان ...

لن أحكى لك معاناتى الشخصيه مع زوجتى , فلسنا فى إذاعه نجوم FM ولست أنت أسامه منير ! يكفى أن تعلم أنها ماتت بعد شهر واحد من ما حدث معها وإكتشفت عندما ماتت أن ثمه جنين كان يتكون فى أحشاء هذة المسكينه ... هنا فقط قررت الإنتقام ...

* * *

بدايه بدأت أستعد جسديا ونفسيا لما أنا مقدم عليه .. تدربت على التايكوندو والكاراتيه , وتعلمت إطلاق النار , ودرست قضايا الشرطه فى معظم أنحاء العالم , لأتعرف على أخطاء المجرمين ,وأخذت أراقبك وأتحسس أخبارك وأراقب منزلك يوميا , ودرست عبر الإنترنت معظم مناهج أكاديميات الشرطه فى العالم , وتعلمت وسيله لمنع أن تكون لدى بصمه قدم أو إصبع فى أى مسرح جريمه ... كانت الوسيله بسيطه لكن مؤلمه إلى أقصى حد ... كان يجب أن أقطع مقدمه أصابعى ... هذة البشرة الرقيقه فى أسفل كل إظفر ... كان يجب على أن أقطعها فى كل أصابعى , وأن أرتدى أى كيس بلاستيك حول قدمى ... هكذا لا تظهر لى أى بصمه فى أى موقع جريمه ...

وضعت خطه لا يمكن أن تفشل ... بحيث أصل إليك من خلال قتل رجل الأعمال الذى قتل رب عملى ووضعنى فى ما أنا فيه هو والمحامى التابع له , وكان يجب أن أقتلهم فى منطقه محطه الرمل .. محل عملك , وهكذا أضمن أن يتم تكليفك بالتحقيق فى الواقعه , وساعدنى القدر بأن سكن المحامى فى محطه الرمل , وهكذا وجدتم أنتم جثته وقد البسته ملابس الترافع ... عل الرساله تصلك ...

كنت أستطيع أن أتسلل إلى منزلك ليلا فأقتلك وينتهى الأمر .. إلا أننى أحببت أن أغلق الجرح بالكامل .. فلولا رجل الأعمال والمحامى لما وجدت نفسى أمامك , وكنت أريد أن أحول حياتك لجحيم , وأن أهدم أسطورتك التى بنيتها على البطش والقوة , أن أحطم حياتك العمليه والنفسيه والإجتماعيه ... أن أحرمك من أن تنام فى المساء كما حرمتنى .... كنت أريد أن أراك كما أراك الأن ... مقيد كما قيدتنى ... وأن أرىى زوجتك أمامى كما رأيت زوجتى .

سكت قليلا ثم تابع :
ثم قتلت رجل الأعمال نفسه ... وكان هذا سهل جدا , لقد وافقت أحدى فتيات الليل أن تستدرجه مقابل مبلغ من المال وتجعله يتخلى عن حراسته المشددة ليقضى معها لحظات من النشوة , إلا أنه وجدنى أمامه , وصدقنى كاد أن يموت هلعا وأنا أقيدة , وأتركه يواجه قدرة فى معصرة محلات ( تذوق ) ... تخيل أن تظل مستيقظا مكمم الفم مقيد الحركه لمدة 12 ساعه , وأن تعتصر الماكينات عظامك حتى الموت ....

ثم أخذت أرسل برسائل على كل شبكات الدردشه فى القنوات الفضائيه , حتى أسترعى أنتباهك , إلا أننى أعترف أنك فاجئتنى بالوصول إلى فى فيلا طريق الحريه , وأدركت فيما بعد أنك تتبعت رقم المحمول ..

صدقنى يا وائل باشا لم أجد متعه أكبر من أن أرطم رأسك فى الحائط حتى تفقد الوعى كما فعلت مع زوجتى تماما ...

وهكذا تركتك تصارع الموت , إلا أننى قررت أنقاذك لأن الجوله الأخيرة لم تحن بعد , لهذا إتصلت بالمطافىء بعد أن أشعلت النار فى الفيلا لمسح اى دليل, وإتجهت إلى حيث منزلك و .. وإختطفت المدام ..

* * *

خيم الصمت على المنزل بالكامل ... وأخذت سارة تنظر برعب إلى زوجها , بينما تسمر وائل فى مكانه , وهو يحاول فك قيود قدمه بلا فائدة ... تكلم وائل فخرج صوته مرتعشا وهو يقول :

" إسمع يا أستاذ محمـ ... "

قاطعه محمود بقوله :

" أستاذ محمود ؟! الأن تنادينى أستاذ محمود بعد أن وقعت فى يدى ؟ بعد أن تحول الصياد إلى فريسه ؟ أين كان كل هذا الإحترام وأنت ... وأنت تنتهك زوجتى ؟ أين كان وأنت تصعقنى ؟ "

تحدث وائل مجددا :

" أستاذ محمود ... أنت لا تعلم طبيعه عمل الشرطى ... أنه يتعامل مع أسوأ أنواع البشر , ودائما يجب أن تحدث مخالفات و ... "

إرتفع صوت محمود بشكل شديد وهو يصرخ :

" مخالفات ؟ تسمى الإغتصاب مخالفات ؟ تسمى الصعق مخالفات ؟ كف عن ترديد هذة الترهات ... "

ثم إعتدل فجأه وهو يقول بهدوء :

" العين بالعين والسن بالسن ... والجروح قصاص " !!!

وبدأت المذبحه ....

* * *

بمجرد أن أنهى محمود جملته حتى ترك مسدسه على المقعد أمامه , وأسرع يخلع بنطاله وهو يصرخ :

" سأغتصب زوجتك كما إغتصبت زوجتى أيها الوغد "
ثم أسرع بخلع بنطالع بشكل جزئى , ثم أخذ يخلع عن سارة ملابسها ... أخذت هذة الأخيرة تتلوى وتصرخ وتتوسل وتكافح للخلاص من قيدها , بينما إنتابت وائل الجزار مايشبه حاله الهياج , فأخذ يخبط قيودة فى كل مكان حوله وأخذت قدماه تتحرك فى كل مكان تحاول الخلاص من قيدها , صاحب ذلك صراخه بأقذر مايعرف من ألفاظ , ثم أخذ يهدد ويتوعد :

" سأقتلك أيها الوغد ... إبتعد عنها وإلا جعلتك تنـ..... "

قطع وائل حديثه لأنه إستطا ع فك قيود قدمه , فجرى بأقصى سرعه نحو الطابق الثانى , وتجاهل يدة المربوطه ببعضها بالـ ( كلابشات ) , وبسرعه البرق وجد نفسه أمام محمود وهو يهم بإغتصاب سارة أمام عينه ...
وجه وائل ضربه لصدر محمود , أودعها كل ما فى قليه من حقد وغل , وما فى قلبه من حب لزوجته , أطاحت بمحمود إلى الخلف عدة أمتار , أفاق محمود من هول المفاجأه بسرعه , ثم أكال لكمه كالمطرقه لوجه وائل , مستغلا عدم قدرة هذا الأخير على تحريك يديه بحريه - بسبب الكلابشات - .. لكمه أودعها كل غيظ وغل مما حدث لزوجته على يد وائل .... كان صراع بين رجلين ... أحدهما يدافع عن شرف زوجته التى تغتصب أمامه والثانى ينتقم لشرف زوجته التى أغتصبت أمامه ....

إستمر الصراع بين الرجلين لمدة دقائق , مرت على سارة ووائل ومحمود كأنها ساعات , أخذ الإثنان يتدحرجان أرضا وكل منهم يحاول السيطرة على الأخر ...

بصعوبه ركل وائل محمود فى قدمه , ثم وقف بسرعه وهو يشعر بالدوار ... وقف محمود بعيدا عن وائل كإنما يستعيد قوته مرة أخرى ... كانت سارة أمامه بلا ملابس تقريبا إلا أنه لم يستطع إكمال إغتصابها , وكان وائل أمامه يمنعه من إكمال ما وهب حياته من أجله ...

إستعد محمود للهجوم مرة أخرى , بينما رفع وائل يدة ووضعها خلف ظهرة ثم قال بثقه – رغم وضعه الصعب - :

" هل تعلم يا محمود .. رغم إطلاعك على مقررات أكاديميات الشرطه فى الكثير من دول العالم ... إلا أنه توجد أشياء يتعلمها رجل الشرطه .. لا من الكليه , بل من الخبرة والمران ... هل تعلم ما هى ؟ "

لم يجبه محمود وإنما أطلت كل خليه من خلايا وجهه تنطق بالسؤال ... " ماهى " ؟

أجابه وائل :

" أن تحتفظ دائما بمسدس ثالث فى حال تم تجريدك من المسدس الأساسى والإحتياطى "

قالها وهو يخرج مسدس ثالث من جراب سرى فى مقدمه ظهرة , كان صغير الحجم رقيق السمك بحيث لا يمكن تمييزة , كان وائل يحمل واحد دائما , وقد قرر ألا يستخدمه إلا عندما تسنح له الفرصه المثاليه , فهو يعلم أنه لو أضاع هذا المسدس لدفع ثمنا لهذا حياته وشرف زوجته ...

أخرج وائل المسدس وسدد فوهته بدقه إلى رأس محمود ... إبتسم هذا الأخير وإعتدل فى وقفته وقال :

" حسنا يا وائل باشا ... هل تعتقد انك تفوز ؟ لتخبرنى من الفائز فى كل لحظه تغمض فيها عينك فتجد وجهى أمامك .... "

صمت قليلا ثم قال بالإنجليزيه :

Game Over

إنطلقت رصاصه وائل تخترق جمجمه محمود فى منتصفها ... وتخرج من الجانب الأخر لرأسه وقد أحدثت ثقبا دمويا بشعا فى منتصف جبهته .... سقط محمود جثه هامدة ... وإن لم يختف شبح الإبتسامه من على وجهه !

* * *

أسرع وائل يوجه المسدس بيدة اليمنى إلى السلسه التى تربط أساور الـ ( كلابشات ) .. أطلق رصاصه عليهم ثم أسرع يفك قيود سارة ... كانت ماتزال واعيه رغم كل ماحدث لها , أخذ وائل يستر جسدها بما لديه من ملابس ... بينما إنتشرت أشلاء مخ محمود تغطى المكان من حولهم ...

ضمها إلى صدرة وأخذ يهتف بها بلا توقف :

" لقد إنتهى الكابوس يا حبيبتى ... إنتهى الكابوس "

* * *

" مبروك يا وائل "

إرتفع الهتاف من عدة زملاء لوائل فى مكتب أمن الدوله , لم يبال بهم وائل , دلف مباشرة إلى مكتب رئيسه , لم يطرق الباب , ولم يهتم المدير بذلك ... قام المدير بنفسه ليحتضن وائل ويجلسه على المقعد أمامه , وأخذ يلقى عليه بعبارت الثناء والمديح ...

تعجب وائل من هذا الوجه البشوش أمامه .. هذا الوجه الذى كان ينذرة بالويل منذ بضعه أيام !

أفاق وائل على عبارة مديرة :

" سيادة الوزير مهتم جدا بما فعلته , لقد أخبرته أنك أفضل رجل لدى , وأخبرته كم دربتك وأعطيتك من التوجيهات لإنهاء هذة القضيه ... وهو يريد مقابلتك شخصيا ليشكرك ... ماهذا الذى تحمله معك يا وائل ؟ "

لم يرد عليه وائل وإنما وضع أمامه ملف من ورقه واحدة , وغادر المكتب غير عابىء بمديرة الذى أخذ يتكلم وكإنما يحدث نفسه :

" ماهذا ؟ إستقاله ؟ هل جننت أيها المعتوة ؟ تستقبل بعد أن أغلقت ملف أسوأ سفاح شهدته مصر ؟ "

خرج من مبنى المديريه , ليسطع فى عينه فلاش الكاميرا , ويباغته شاب يحمل كاميرا تليفزيونيه ومذيعه حسناء تسأله :

" ما هو شعورك بعد أن قتلت أشهر سفاح فى مصر ؟ "

كاد ألا يجيبها ثم فضل أن يجيبها بكلمه واحدة ..

" أشعر بالعار "

ترك المذيعه لذهولها وواصل مسيرته حتى وصل إلى سيارته ... قادها بجنون حتى وصل إلى منزله ...

دلف إلى المنزل وأخذ يبحث عن زوجته .. وجدها جالسه على طرف فراشها ... قبلها فأبعدت وجهها فى اللحظه الأخيرة , قالت له :

" عدت مبكرا على غير عادتك "

أجابها والإبتسامه على شفته :

" إستقلت ... سأطوى هذة الصفحه من حياتى , وسنسافر مع الأولاد إلى .... "

قاطعته بقوة وهى تقول :

" طلقنى "

" لكن الأولاد والحياه و ... "

" طلقنى "

" لم أكن أنوى أن أغتصب زوجه محمود لقد ... "

" طلقنى "

" أرجوك أغفرى لى أو ... "

" طلقنى "

" أنت طالق "

* * *

الأن أكتب السطور الأخيرة فى مذكراتى , بعد أن رحلت سارة ومعها الأولاد إلى غير رجعه , وبعد أن تركت العمل فى الوظيفه الأحقر فى تاريخ الإنسانيه ... لا .. هى ليست حقيرة ... لكن طريقتنا فى التعامل والتصرف مع البشر هى الحقيرة .. لكم كنت أسخر من زملائى الذين يستعملون اللين فى التحقيقات ... اليوم أعرف أننى كنت الأحمق الأكبر فى العالم ...

وهكذا بعد أن فقدت كل شىء , لم يبق لى سوى الرجوع للحى الذى لا يموت , الله الذى يقبل توبه عبادة مهما فعلوا ... فهل يقبل هو الأخر توبتى ؟ أم أخسر معه الدنيا والأخرة ؟ لا أتذكر الأن سوى عبارة محمود الأخيرة ...

" حسنا يا وائل باشا ... هل تعتقد انك تفوز ؟ لتخبرنى من الفائز فى كل لحظه تغمض فيها عينك فتجد وجهى أمامك .... "

أنت الفائز يا محمود .. أنت الفائز ...


لن أشغل نفسى بالبحث عن إجابه لسؤالى عن قبول الله لتوبتى ... وسأترك للزمن ونعمه النسيان الإجابه ...

وائل محمود ... وائل الجزار سابقا .


تمت بحمد الله

محمد حمدى
6 مارس 2007

Labels:

Anonymous Anonymous said...
السلام عليكم

بجد القصة جامدة جدا...واسلوبك سلس جدا ..والله مش بجامل...والقصة ملموسة جدا وبتحصل مع الاسف كل يوم

Anonymous ٌRana said...
قصة بوليسية أكثر من رائعة
أسلوب سلس وراائع
طبعا فزعتنا كتير وقرفتنا كتير
بس مستحيل يكون ده واقع بيحصل
عموما القصة جميلة بجد شديت انتباهنا وتعبت اعصابنا وقرقفتنا
بس توقعاتي اللي قلتلك عليها طلعت صح بس مش بالبشاعة دي

هايل يا محمد الله أكبر عليك
ربنا يوفقك كمان وكمان
هنستنى الرواية الجاية ان شاء الله

Blogger sosa said...
يخرب بيت دماغك
هبلتنى

Blogger زهرة ميم said...
يعني حتى لو ما رديت علي معلش انا بكون موضوعية اكثر منك وباجي لحد موقعك علشان اقول لك انك اعظم كاتب شفته

Blogger زهرة ميم said...
يا رب تعرف ليه حطيت باسمي ميم حزرت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

Anonymous انسان عندة كرامة said...
ممتازة جدا لكن هناك عتاب :-
هدف القصة واضح وهو :
1- دفع ( وليس دعوة فالدعوة لذوى العقول والمشاعر ) الضباط الشواذ وما اكثرهم للتخلى طواعية عن اساليبهم الشاذة بالحسنى والاسيلقون ما لا يطيقون
2- دعوة لكل من اسىء لة بمثل هذة الاعمال الشاذة الا يترك حقة واتباع الاساليب المدروسة ليعلن عن غضبة ورغبتة فى استرداد انسانيتة
والعتاب هنا ان القصة احتوت ما يرسخ فى الوعى ( قد يكون بدون قصد ) طبيعية ان ينادى على الضباط ومخاطبتهم بلقب باشا او بية !!!! وهم لا يستحقون هذة الالقاب ؛ والمناسب مخاطبتهم ب حضرة الضابط او المامور او الرائد او او .... رجاء مراعاة ذالك فى القصة التالية التى ارجو ان تكون فكرتها حول مجموعة من البشر اثارهم واشعل وفجر فى داخلهم مشاعر الغيرة على كرامة الانسان الذى اسىء لكرامتة بمثل هذة الاعمال الشاذة من ضباط شواذ فاجتمعوا وقرروا حصر ومتابعة كل هؤلاء الضباط الشواذ وان تكون العين بالعين والبادى اظلم وووو وطبعا بطريقتك الذكية المشوقة الواعظة المنذرة
ولك التحية

Anonymous انسان عندة كرامة said...
على فكرة من الاحاف بقيمة الفكرة التى ارسلتها لكم ان يتم معالجتها ف قصة واحدة ؛ فلاشك ان كل ضابط شاذ بافعالة الشاذة يستحق منكم قصة منفردة معالجة بنفس الفكرة التى ارسلتها لكم ( ملاحقة الضباط الشواذ والعين بالعين ) وهكذا سوف يكون هناك عديد من القصص المثيرة تشفى الصدور وتنذر وتتوعد
ولكم تحياتى
انسان عندة كرامة

محمد...اخيرا انتهيت من قرأت القصه
احداثها مثيرة جدا انا بحب القصص من القالب البوليسى ...معرفش ليه بينى وبينها عشق غريب
بحب اقرأ كل كلمه وكل سطر بهدوء وتفهم
الاحداث فى تسلسلها وعرضها رائعه بالفعل

محمد...الاخطاء الاملائيه انا عارفه انك كاتبها صح بس السرعه فى الكتابه وعشان هى طويله حضرتك بقى فيه حروف طايرة
خلى بالك من دى بجد...بتشوش على التركيز فى القصه

اعتقد انى شوفت النهايه دى ...كتير اوى فى الوقت الراهن ..بس انا بدايق جدا من شخص مارس كل الطغيان فى حياته ويجى للاخر ويتوب
بس بردو بقول ...فى ناس معندهاش اخر

معتقدش ان القصه دعوةولا دفع ...اعتقد انها واقع بنحاول نوصله لبعض واقع كلنا عارفينه طبعا ..بس بنحاول نتحايل عليه
انا متاكده ان كل ده حصل وبيحصل وهيحصل
باسلوب بقى مختلف او بطريقه مختلفه
محدش يعرف

محمد ....انت كاتب ذو خيال خصب وعقل متحكم

سعيده بيك اوى

Blogger amy lee said...
تححححححححححححححححفه
رائعه ايه يابني الفن ده
ربنا يبارك فيك بجد
احلى حاجه عجبتني ان النهايه التويه الى الله
والرجوع ليه بعد كل حاهج
تسلم بجد

Blogger ايوية said...
مقدرتش اقطع قراتى لحد مقراتها كلها مرة واحدة اسلوب رائع ومشوق انا مش بفهم فى النقد الادبى قوى بس اقدر اقول انى استمتعت باسلوبك واندمجت مع كل الابطال ومش هقولك غير انى كنت بشوف فيلم سينمائى قصادى وانا بقراء
اتمنى قرائة المزيد من ادبياتك واتمنى بجد تحويلها الى فيلم فهى من الروعة والجدارة بان تنجح اى فيلم

جميلة جدا .. وشيقة

لا أظن أنها تناولت - مثلما قلت لى - موضوع التعذيب فى مصر .. إطلاقا

أعتقد أنها مبنية على فكرة واحدة ... وهى

( الإنتقام )


كنت أرجو أن تكون رسالة عن التعذيب فى أقسام البوليس

ولكن : انت كاتب رائع

ولك التحية

بعد إذنك طبعا .. أنا قررت إنى أعمل بوست عن هذه الراوية فى مدونتى


والسلام ختام

Blogger zazooo said...
قصةأكثر من رائعةوبداية موفقة جدا
لكن للأسف لا أتوقع أن يعتبر منها كل ضابط يفعل كذلك إذ انهم لهم قلوب لا يعقلون بها فلإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور لكن عموما مبروك

Blogger Che The Sad said...
محمد باشا
لا باشا كاتبنا الكبير محمد حمدي انا قريت القصة فى لحظة صفا علشان كان دماغى مشغول من زمان ولقيت نفسي فاضي قلت اقراها لقيت انى كنت هخسر كتير لو ما قريتش
فى فى كلامك تأثر بنبيل فاروق شوية بما إني مدمن نبيل فاروق

كمان فى فى كتابتك عقاب المسيء دائما يعني فى الاخر الوحش هيموت حتى لو هو كان حلو بس غلط والوحش علشان بقي حلو اتعاقب ومش هيموت علشان بقي حلو لو كنت مكانك بس كنت هغير النهاية ويعيش الشخص الوحش ويموت الشخص الوحش برضه من غير ما يتوب ولا حاجة بس طبعا انا كنت هكتب دا كله فين

تحياتى لقلمك وافكارك الرائعة
صديقك دائما
تشي

Blogger فارس وحيد said...
جامدة جدا،
وقاسية جدا

قرأتها بالكامل في جلسة، وهي قصة حقيقة موجعة،، لكنا جميلة

لك خالص
تحياتي

Anonymous SHANDO said...
رااائـ عــــة يا استااااذ ....محمد بحق أعجبتني خاصةًالنهاية و
عبارة محمود الأخيرة ...

" حسنا يا وائل باشا ... هل تعتقد انك تفوز ؟ لتخبرنى من الفائز فى كل لحظه تغمض فيها عينك فتجد وجهى أمامك .... ":

يسلمو مليـــون .... حنزلها بالموقع تبعنا اذا سمحت مع حفظ كامل الحقوق لكـ :)

Blogger doaa said...
القصة جميلة جداً ماشاء الله عليك
أسلوبك رائع ومشوق جداً
عجبتني بشكل فظيع وإن كانت مؤلمة جداً
وخلتني أعيط بس نهاية حلوة جداً
مش عارفة أقول إيه
بس أنا فرحانة إني استنتجت إنه انتقام من الجزء الثاني
بجد حلوة قوي
في انتظار المزيد

العودة للصفحه الرئيسيه

 

حقوق الطبع مش محفوظه

free web counter أنت الزائر رقم
 

للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف

February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009