ما حدث كان حلما حقيقيا .. بلا زيادة ولا نقصان .
لا أرى نفسى . لكن الحلم يحدث من خلالى . أنا البطل . زميلى بملابس العصور العربية يأتينى مهرولا .. يجب أن نرحل الأن قبل أن يأخذنا الرجال اليه .. من هو ؟!
حتى الأن لا أعلم . لكنني أعلم يقينا أن الهروب مطلوب . ألملم حاجات بسيطة وأهرع فى أثر الصديق المجهول .
نُجبر على الصلاة فى مسجد واسع وسط أناس من شبه الجزيرة . واثناء الصلاة أعرف أن من نهرب من لقاؤه هو رسول الله (ص) !






