<$BlogMetaData$> Demaghy
July 16, 2010




لإنى من أشد الناس إيمانا بإن أسمائنا رغم إنها من الأشياء اللى إحنا مخترناهاش إلا أن ليها تأثير كبير على شخصيتنا وتصرفاتنا ، وإن أسماء الناس اللى نعرفهم بتحدد جوانب خفية فى علاقتنا بيهم ، ومثلا على سبيل المثال صعب تتخيل شاعر إسمه (مخيمر) أو مطرب إسمه (عباس) ، وفى نفس الوقت صعب تتخيل سباك إسمه (شهاب) أو مبيض محارة إسمه (أسر) ... الخ

بالتالى جربت أعمل ربط بين الأسماء المتكررة بين صديقاتى البنات العزيزات اللى عرفتهم على مدار حياتى وبين علاقتى بيهم ... وكانت النتيجة مذهلة ...
  • البنات اللى اسمهم (إيمان) و (منى) هما أقرب ناس عرفتهم فى حياتى ، أى بنت إسمها منى أو إيمان بكون واثق إن علاقتى بيها هتكون غير تقليدية وإن صداقتى بيها هتكون صداقه قوية ومتينة ومستمرة لفترة طويلة .

  • البنات اللى إسمهم (إيناس) أو (دعاء) بتكون علاقتى بيهم مبتورة متوترة متقلبة مليئة بالتقلبات والحيرة والتوتر وديما نهاية علاقتى بيهم بتيجى فجأه نتيجة موقف سخيف أو أزمة عابرة . أستثنى من القاعدة دى بنت واحده اسمها ايناس وبنت واحده إسمها دعاء بعتبرهم من أفضل أصدقائى .

  • البنات اللى اسمهم (مروة) و (نهى) و (أميرة)  ديما طيبين ومحترمين وهاديين ، وديما علاقتى بيهم بتاخد منحنى ثابت من الرضا المتبادل والحب الأخوى الهادى . وأفضل زميلات دراسة كانوا بالأسماء دى ، وأحسن مناقشات فكرية هادية ومحترمة ومتزنه كانت مع ناس بالأسماء دى .

  • كل البنات اللى إسمهم (شيماء) علاقتى بيهم زى الزفت ، شد وجذب وخناقات وحرق دم وإتلاف أعصاب متبادل .. إسم شيماء بالنسبه لى يعنى علاقه على نار حامية .. بفكر مرتين قبل ما أتعرف على بنت بالإسم ده بعد ما مريت بتجارب دامية سابقة ، وأستثنى من القاعدة دى بنت إسمها شيماء بعتبرها من أفضل أصدقائى .

  •  كل البنات اللى اسمهم (إنجى) و (ياسمين) أشقياء وعفاريت وعنيهم بتطق شرار من كتر الحماس ، قلبهم أطيب من العصافير وبيحبو الحركة والتنقل والشقاوة ... حقيقة علمية 

  • كل اللى اسمهم (غادة) مغرورات بشكل أو بأخر ... وعلاقتى بيهم بتاخد منحنى منخفض بيبدأ قوى ويقل مع الوقت ... حقيقة علمية برضو .

  • كل اللى اسمهم (هند) و(منه) دلوعات عسولات قمرات ومن أحسن واقرب الناس اللى عرفتهم فى حياتى .. وفيهم حيوية وانطلاق وحب للحياة وبيقدرو يغيروا المود بتاعى تماما لما اكون معاهم .

  • البنات اللى اسمهم (سارة) كتير جدا جدا جدا .. واضح إن الناس اللى اتجوزو فى منتصف الثمانينات حتى أوائل التسعينات مكانوش بيعملوا حاجه غير انهم يسموا بناتهم باسم (سارة) ...علاقتى بالبنات اللى اسمهم (سارة) بتكون متقلبة .. شويه صداقه قوية وشويه جفاء شديد .. كل اللى إسمهم (سارة) منغلقات متحفظات

ملحوظات صغيرة :

  • الإنطباعات دى شخصية جدا ، والموضوع اقرب للهزل منه للجد عشان محدش ياخده بجد ويقفش ، وأكيد أنا أكبر من إنى أقيم علاقتى بحد على أساس إسمه .. هى مجرد ملاحظات طريفة .

  • جربت أعمل نفس الموضوع على صحابى الولاد لكن التجربة فشلت .. إكتشفت إن كل صحابى الولاد المسلمين اسمهم احمد ومحمد ومحمود وكل المسيحيين إسمهم مينا ومايكل وميشيل !

  • الإنطباعات دى خدتها بعد معرفة أكتر من 3 بنات بنفس الإسم .. متسألنيش عن رأيى فى بنات بإسم (شيرويت) أو (جومانا) أو (جاكلين) لإنى أكيد معرفش 3 بنفس الأسماء النادرة دى .

  • البنات اللى إسمهم (نجيبه) و(إحسان) و (محاسن) و(نجاة) .. الخ يرجى الرجوع فى المعلومات عنهم للسيد جدك المُبجل – لو كان عايش – لإنى أظن الأسماء دى تم إلغاءها وبيندفع غرامة للى يسمى بنته إسم من دول حاليا .

محمد حمدى

Labels:

 Share

 



محمد حمدى

لما دخلت سنه اولى كلية التجارة , كنت فاكر إنى إتنقلت من حياة المدرسة الخانقة والدروس والكورسات الى حياة الجامعة اللى كلها حرية ومتعه , وإنى خلصت من تعنت مدرسين الثانويه ومن دلوقتى مش هدرس الا تحت ايدين اساتذه الجامعة المحترمين .

إلا إن الواقع العملى اللى شوفته من اول يوم جامعة أثبت عكس الأمنيات دى تماما , لانى اكتشفت إن محدش بيحضر المحاضرات والكل معتمد على كورسات الجامعة , وهى عباره عن سنترات للدروس الخصوصيه بيتجمع فيها معيدين الكليه علشان يشرحو للطلبة المواد مقابل فلوس .. يعنى باختصار درس خصوصى لكن لطلبة الجامعة !

كمان إكتشفت إن كتاب الجامعة ملوش لازمه .. والإعتماد الأساسى على ورق الكورسات اللى بيديهولنا المعيدين بتوع الجامعة , وعرفت من صحابى المخضرمين فى الحياة الجامعية إن هو ده النظام وإن اللى بيمشى فى سكة شرح الدكتور فى المحاضرة والسكشن والكتاب الجامعى نهايته بتكون السقوط بجدارة ! .. وهكذا شديت الرحال على اقرب سنتر كورسات وبدأت أخد كورسات فى كل المواد ...

جوه السنتر انت بتقع فريسه لمجموعه من الناس هدفها انها تستغلك طول الوقت وتاخد كل الفلوس اللى معاك .. يعنى معيد الكلية بياخد منك فلوس الكورس , واصحاب السنتر بيصوروا الورق بضعف تمن التصوير العادى على اساس انهم مالكين الحقوق الحصريه لطباعة ورق الكورس (قال يعنى روتانا سينما) .. ده غير انهم بيطبعو الورق بتاع الكورس على ورق غامق مخصوص علشان محدش يقدر يصور الورق تانى منعا لتسرب الورق للطلبه اللى مبياخدوش كورسات .

ومع مرور الوقت وزيادة الكورسات اتحولت من طالب جامعة الى أله حضور كورسات ودفع فلوس وتجميع ورق كورسات .. حتى مكانش عندى وقت اذاكر الورق اللى بجيبه , وافتكرت جملة محمد هنيدى لما قال : من كتر ما بدور على شغل مش لاقى وقت اشتغل خالص ! ومع الوقت حسيت انى وقعت ضحية للاساليب المعووجه لاصحاب السنترات ومعيدين الجامعة .. وبدأت فكرة الانتقام منهم تتبلور فى دماغى ...

أيامها كانت أحداث سبتمبر فى أوجها , والكلام عن (تجفيف منابع الإرهاب) فى كل نشرات الأخبار , وكان الحل الامثل لمواجهة الإرهاب هو ضربهم فى (أكل عيشهم) بالمعنى الحرفى .. علشان كده قررت أنا كمان (تجفيف منابع الكورسات) ! من خلال إستعمال أخر حاجه ممكن تيجى فى ذهنهم !

الخطوه الأولى كانت إنى إشتريت سكانر وفتحت موقع إنترنت مجانى , وبدأت أعمل Scan لورق الكورسات اللى عندى كله وأحطه على الويب سايت اللى فتحته .. كمان إستعملت خبرتى فى تصميم مواقع الويب علشان أعمل إسلوب سهل وسريع لرفع الصور على الموقع تسهل عليا رفع ورق الكورسات وتسهل على الطلاب تحميلها من على الموقع .

كمان إستغليت موهبتى فى الكتابه فى إنى كتبت شويه موضوعات ساخره وخفيفه عن حياة الجامعه وحطيتها فى الموقع على أساس انها تعمل عنصر جذب يخلى الطلبة تقضى وقت اطول فى الموقع وتحس بالجانب الترفيهى بالاضافه لكونها بتاخد ورق الكورسات ببلاش .

اتبقت خطوة اخيرة – واهم خطوه – وهى التسويق للموقع ده وانى اجيب زوار له .. وهنا قررت احارب معيدين الكورسات بنفس سلاحهم ... استعملت منهج التسويق اللى باخده فى الكليه واللى باخد فيه كورس فى انى اسوق الموقع بنفسى ... رحت للمكتبتات اللى جنب الكليه واتفقت معاهم احطلهم اعلانات ببلاش فى الموقع مقابل يحطو اعلان الموقع بتاعى عندهم .. نفس الفكرة عملتها مع اصحاب السايبرات اللى جنب الكلية .. حتى اكشاك الجرايد ومحلات الفول والطعمية اهتمت تحط اعلان مجانى عندى مقابل انها تعلق يافطه صغيره مكتوب عليها : لو عاوز ورق الكورسات ببلاش خش الموقع الفلانى !

الأمور مشيت معايا بشكل رائع فتره طويلة .. وانضم لى متطوعين كتير مهتمين بالفكرة , وبدانا نحاول نحول الموقع ده لحاجه تدر علينا ربح .. وسعنا نطاق نشر ورق الكورسات وبدانا نشيل الإعلانات المجانية ونقول لاصحاب المكاتب والسايبرات والكافيهات اننا توقفنا عن تقديم خدماتنا ببلاش وبدأنا ناخد فلوس على الاعلانات المنشوره عندنا , وفى المقابل هنقدم كشف شهرى بعدد الزوار اللى عملو كليك على الاعلانات بتاعة المحلات دى من على الموقع ... من الاخر بدأنا شغل المحترفين وبدأ اصحاب الأماكن دى يثقوا فينا ويتعاملوا معانا ماديا .

الا ان الرياح تأتى بما لا يشتهى الحاج سواق المركب ! مع بداية انتشار الموقع لقيت صاحبى بيوصلى رساله من معيد عندنا فى الجامعه (ومن اشهر المعيدين اللى بيدو كورسات) وبيقولى : الموقع بتاعك اتشهر واساتذة الجامعه بيتكلمو عنه وعاوزين يقفلوه !

حسيت ان صاحبى بيشتغلنى وقررت اروح للمعيد بنفسى اتكلم معاه .. طبعا لبس توب الواعظ الحكيم وقال لى : دكاتره الجامعة شافوا الموقع بتاعك وبيقولو لو مكنتش هتقفله هيرجعو عليك بالحق القانونى لانك ناشر الماده العلميه اللى هما ناشرينها فى الكتب على النت وده ضد حقوق الملكية الفكرة !
قلتله طيب لما الدكاتره الافاضل بيقدسوا حقوق الملكية الفكرية بالشكل ده ليه سامحين بالمعيدين ينشروا ورقهم ويبيعوه مع انه كله منقول من الكتاب الجامعى ؟!

هنا شاط المعيد وهاج وقالى انا مش جاى اتناقش معاك اصلا .. انا جاى اقولك نصيحة .. اقفل الموقع ده بدل ما يترفع عليك قضيه او على ابسط تقدير الدكاتره يحطوك فى دماغهم وتلاقى نفسك مبلط فى الكليه بالخمستاشر والستاشر سنه والنماذج المشابهه حواليك كتير ... وسابنى ومش ...

طبعا صحابى اللى كانوا شغالين معايا فى الموضوع خافو وسابو الموضوع . وانا كملت من بعدهم لكن مع زياده المسئوليات وقرب الامتحانات مع الخوف من الاستقصاد قفلت الموقع ... وقعد بعدها فتره طويله تجيلى ايميلات تقول الموقع ده فين الموقع ده كان مهم بالنسبه لنا كطلبه .

دى حكايتى مع محاولتى فى التصدى لظاهرة الكورسات اللى دكاتره الجامعه بيشتمو فيها كل سنه .. لكن محدش فكر يحاربها بنفس الاسلوب اللى هى بتنتشر بيه .. تفتكرو حد ممكن يحاول ؟

Labels:

 Share

 

عزيزى خالد محمد سعيد .

بعد التحية .

أكتب إليك خطابى ولا أعلم إن كان سيصل لك أم  لا ، فنحن هنا على الأرض ليست لدينا معلومات مؤكدة عن كفاءة نظام البريد فى السماء . أيضا لا أعلم إن وصل إليك خطابى هل ستستطيع قراءته أم لا ، فنظرا لحالتك التى رأيتك عليها أخر مره من خلال صورة منشورة على موقع (مصراوى) أظهرت جثمانك بعد وفاتك ، لا أعلم إن كنت تستطيع إستخدام عينيك فى القراءة من جديد أم لا .

عزيزى خالد ...

أخذنى الكلام ونسيت أن أعرفك بنفسى . أنا محمد حمدى . شاب مصرى مثلك تماما ، جلست يوما فى مقاهى إنترنت كالتى جلست أنت فيها ، وتعرضت لاضطهاد رجال الشرطة مثلما  تعرضت أنت بالظبط ، ولعل السؤال الذى يشغل بالى ، لماذا لا أكون أنا المقتول وتكون أنت صاحب الخطاب ؟ هل تعرف ما الغريب فى مصر يا خالد ؟ الغريب أنك لا تعرف أبدا السبب فى وصولك لمكانة جيدة ، أو إنحدارك لمكانة سيئة .. لا توجد مررات أو أسباب حقيقية لأى شىء ، لذلك نحن الشعب الأكثر تدينا فى المنطقة لأننا يأسنا من إيجاد تفسيرات على الأرض فبدأنا ننتظر التفسيرات من السماء .

لكن دعنى أحاول التخمين لماذا لم نتبادل المقاعد وتكون أنت صاحب الخطاب وأكون أنا القتيل ؟ هناك عدة أسباب فى الواقع ... من الممكن لأننى قريب فلان الفلانى أو علان العلانى مما يجنبنى الوقوع فى مشكلات طويلة الأمد مع الشرطة ؟

ربما لأننى  لا أنزل من المنزل الا ومعى حوالى 100 جنية من عملات صغيرة (خمسات وعشرات) لرشوة كل من يتسبب فى أى عقبة تواجهنى ؟

ربما لأن أمناء الشرطة فى بلدى محترمون وأصحاب مبادىء عليا ولا يتعرضون لأمثالى لأنهم مشغولون بمعاكسة الفتيات وهتك عرض الصحفيات ووضع العصى فى مؤخرات سائقى الميكروباصات ؟

لا أريد أن أتعب دماغك فى أفكارى ، فعلى ما أعتقد أنت مازلت تعانى صداعا نصفيا هائلا حتى الأن نتيجة ما حدث معك فى لحظاتك الأخيرة على الأرض ... حسنا يمكنك الإستراحة على نهر اللبن هناك ودعنى أخبرك قليلا عن اخبار مصر بعد رحيلك .

أولا نفت الفنانة الاستعراضية ساندى علاقتها باحد رجال الاعمال وقالت انها ترفض الإيحاءات المثيرة .. أيضا رفضت ياسمين عبد العزيز التعليق على شائعة طلاقها ، أما سميرة سعيد فأعلنت رغبتها فى مشاهدة منتخب مصـ.... نعم ؟ عن ماذا تسألنى؟ عن رد الفعل على وفاتك ؟ ولماذا لا تهتم الأخبار بتغطية الجريمة التى تعرضت لها ؟ اعذرنى يا أخ خالد وأسمح لى أن أعترض على ما تقوله ، إننا لم نهمل حادث وفاتك على الإطلاق بل دعنى أخبرك بهذه الحقائق :

لقد غيرنا جميعا صور البروفايل على الفيس بوك الى صورتك ، وأنت تعرف العناء الذى نبذله لاختيار صورة البروفايل وتعرف أن قرار تغيير صورة البروفايل كان قرارا مصيريا إستلزم منا الكثير من الوقت والجهد لأخذه إلا أنه لا شىء يهون فى سبيل التضامن مع اهلك للحصول على حقك .

أيضا دعنى أخبرك أننا عملنا Tag لأصدقاءنا على صورتك وعلى الفيديو الخاص بك أيضا ، وأعتقد أنك مستخدم فيس بوك وتعرف مدى عناء عمل Tag لأصدقاءك على الصور والفيديو ، بل أننا قمنا بعمل جروب على الفيس بوك وصفحة فان بيدج فأى شىء أخر تطالبنا بعمله يا خالد ؟

حسنا أنت تقول أن هذا غير كافى لكن ماذا فعلت أنت عندما كنت حيا إذن ؟ أنت شاب من نفسى سنى لذلك أستطيع إستنتاج ما كنت تفعله .. فيس بوك ؟ جيمز ؟ تشات ؟ ماسنجر؟ هل شاركت يوما فى وقفة  إحتجاجية ؟ هل مشيت يوما فى مظاهرة ؟ لماذا يا خالد ؟

هل قالوا لك أن الأمان فى السير (جنب الحيط) ؟ هل خفت على حسابك على فيس بوك من الإغلاق ؟ هل خفت من الطرقة الأولى لرجال الأمن على باب منزلك فى ساعات الفجر الأولى ؟ ها أنت ذا قد إخترت السير بجوار الحائط فماذا كانت النتيجة ؟

وها أنا ذا أعنفك بينما أمارس نفس ما تقع فيه .. أنا أجبن من الإشتراك فى مظاهرة وأضعف من تحمل (القفا) الأول من رجل الأمن ، أنا أيضا جبان مثلك ولا أتوقع عند وفاتى سوى ردود أفعال جبانة .

إن الأوغاد هنا يتحدثون عن أمور كثيرة لا أفقهها .. هناك إناس يقولون أنك مجرد مدمن هارب ، وهل كونك مدمنا يعطيهم ذلك الحق فى ضربك حتى الموت ؟ أكره دائما لعبة خلط الأوراق على غرار (هو مدمن اذن يستحق الضرب حتى الموت .. هى مُدخنة اذن فهى عاهرة .. هو غنى اضن هو لص وابن كلب غالبا ... الخ)

يقول الأوغاد أيضا انك هارب من العسكرية .. ويقول اوغاد أخرون انك لست هاربا منها ، لا أعلم لماذا انبرى إناس فى تشويه صورتك دون ان يعرفوك وانبرى اخرون فى التصدى لهم وهم ايضا لا يعرفوك وكلاهما اوغاد والشرف كل الشرف للباحثين عن الحقيقه ولا شىء غيرها .. إن كونك رائعا او سافلا لا يغير فى الامر شىء .. حتى لو كنت قاتل كيندى فهذا لا يعطي احد الحق فى ضربك حتى الموت دون محاكمة عادلة .. حتى احكام الاعدام عند صدورها يتم تنفيذها بحيث تزهق الروح باقل قدر من الألم . العقوبة هى القتل وليس التعذيب بحد ذاته

حقا إننى لا اشعر بأى ضغانة تجاه الرجلين الذين ضربوك حتى الموت .. هم أيضا عباد المأمور ، هم أيضا ينفذون الأوامر .. أتذكر اليوم العبارة التى سمعتها فى فيلم (ايام السادات) عندما يقول أحمد زكى محدثا أحد الأشخاص من خلال شخصية أنور السادات : ( يا إبنى أمثالنا هما اللى بيصنعوا الدساتير!)

عزيزى خالد ... المشكلة هناك ... فى هؤلاء الذين يصنعون الدساتير .

وحتى نلتقى فى جنات النعيم أو سعير جهنم . لك منى التحية

 محمد حمدى

لمشاهدة الموضوع على فيس بوك اضغط هنا

Labels:

 Share

 

تعريف الجهاد العربى لنصرة القضية الفلسطينية : أن يتعنت الحمساويين ويتمسك الفتحاويين فيعاقبهم المصريين ويصمت السعوديين ويفضحهم القطريين ويطمع الإيرانيين فيتحرك الأتراك والأوروبيين فيقتلهم الإسرائيليين فيساندهم الأمريكيين ولا يحتج على المهزلة سوى الأمريكيين الجنوبيين !

لاحرية لأعداء الحرية .

وإن كنت لا أجدد غضاضة فى عدم إحترام حرية الفتاة المنقبة التى تعامل جارتها التى تكشف شعرها بإزدراء ، فإن نفس القاعدة تسمح لى بعدم الإيمان بحق القوات الإسرائيلية فى الهجوم على سفينة المساعدات المتجهة لغزة  . فالمبادىء لا تتجزأ وإن إختلفت أساليب تطبيقها .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهؤلاء الذين يتركون الأتراك والأوروبيين يُقتلون فى عرض المياة الدولية فى محاولة إيصال الدعم للشعوب التى أغلقوا هم أمامهم سبل الحياة ، ثم يكتفون فى النهاية بحق الشجب ومظاهر الإستمناء السياسى المُعتادة ومنع حتى التظاهرات الغاضبة المنددة ، والتى هى فى حد ذاتها أقل من أن نصفها بأضعف الإيمان .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهؤلاء الذين يدرسون حتى اليوم طريقة الرد ، ويهددون بعدم إختبار حدود الصبر (فللصبر حدود كما قالت الست عليها السلام) ،فى حين دماء مواطنيهم الأحرار لم تبرد بعد على سطح (مرمرة) ، بينما نيكاراجوا التى إحتجت للدخول لويكيبيدا لمعرفة المعلومات الأساسية عنها تعلن قطع علاقاتها مع إسرائيل إحتجاجا . إن ما فعلته (نيكاراجوا) بمثابة (نيكة برغوة) لقرارات الخصيان .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهتيفة المظاهرات الإلكترونية ، مجاهدى اليوتيوب ، إستشاهديين الفيس بوك الذين يفجرون أنفسهم فى الأكونتات إبتغاء مرضاة اللة ، أتباع الرسالات الإيميلية من عينة (إمسح نجمة داوود من جهازك) و (شارك فى إستفتاء السى إن إن الإلكترونى لنصرة القدس)

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لأئمة المساجد رافعى الدعاء العاجز للسماوات المغلقة ، بينما سبل الجهاد مفتوحة على الأرض . الذين قالوا أن ما يحدث من ذل نتيجة غضب الرب على مجاهرى المعاصى بينما هم مستترون ، كاشفى المخاصى بينما هم لها من المُغطون اولئك على سخط من ربهم واولئك هم الفاسقون

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية للغاضبين دوما . المتمسكين بزمام السلطة الدينية ولو قـُـتل الأتراك  ، المطالبين بفتح المعابر وإذا فُتحت طالبوا بفتحها بشكل دائم ، وإن فُتحت بشكل دائم طالبوا بإعلان الحرب وكانوا أول الغائبين ، المجاهرين بالرغبة فى الصلح وهم أول المعترضين ، المستنجدين بالقوانين الدولية وهم أول المكذبين .

لا حرية لأعداء الحرية .

وقبل أن نلوم أمريكا وإسرائيل يجب أن نلوم أنفسنا ، أمريكا لن تتخلى عن إسرائيل ولو إختلف الرئيس ، ولو خطب فى القاهرة وإستشهد بالقرأن ، ولو إستمر البترول العراقى والسعودى فى الوصول لأمريكا ولو مددنا خطوط الغاز الطبيعى لإسرائيل .  هى ولاية أمريكية فهل ستتخلى أمريكا عن كاليفورنيا ؟

هى أشياء لا تشترى ... إسرائيل مش هتجيب ورا ... واللى مش عاجبه ياكل خـ*ا !

محمد حمدى

إضغط هنا لقراءة الموضوع على الفيس بوك

Labels:

 Share

 

 http://movieboxx.files.wordpress.com/2008/05/the_bank_job_poster.jpg

أغرب سرقة بنك فى التاريخ 
محمد حمدى - مدونة دماغى

ماذا تحتاج لتسرق بنكا ؟
جاروف ، لاسلكى ، مسدس لحام ، بعض الذكاء وبالتأكيد ... النية الخالصة !

هذا بالظبط ما قام به مجموعة من اللصوص المحترفين فى شارع (بيكر) بمدينة (لندن) فى 11 سبتمبر 1971 .. ليس الغريب أنهم إستطاعوا سرقة البنك ، الأغرب أنهم إستطاعوا أن يفلتوا بفعلتهم دون ان يقضى أحدهم ولو يوما واحدا فى السجن !

السرقة .

على الرغم من هدوء الليل فى ليلة إجازة نهاية الإسبوع فى مدينة لندن ، وعلى الرغم من السكون الذى غلف المحلات الواقعة فى شارع (بيكر) الشهير بلندن ، إلا أن مجموعة من اللصوص كانت تعمل على قدم وساق داخل محل المصنوعات الجلدية (لو ساك) الواقع بالقرب من بنك (لويدز) ، وكانت مهمتهم أشبه بتلك المهمات التى لا نشاهدها سوى فى أفلام هوليود ... حفر نفق يمر تحت الأرض حتى يصل إلى أسفل خزانة البنك الشهير .

مرت الساعة تلو الأخرى ، والإتصال لا ينقطع بين اللصوص وزميلهم الذى يتولى مراقبة الشارع من على سطح إحدى البنايات ، إستعمل اللصوص موجات الاسلكى للتواصل مع زميلهم (الناضورجى) ، كان هذا قبل سنوات عديدة من إختراع الموبايل بالطبع .

بعد مجهود طويل والكثير من المشكلات الفنية فى عملية الحفر ، أصبح اللصوص تحت الخزانة الرئيسية للمصرف ، إستعملوا المعاول اليدوية لعمل فتحة صغيرة فى الأرضية ، ثم تسللوا كالفئران واحدا تلو الأخر إلى داخل الخزانة المُحصنة .

المسروقات .

بإستعمال ألات اللحام بدأ اللصوص فى فتح الخزانات واحدة تلو الأخرى ، ولأنه بنك للطبقة الراقية والغنية ، ويتعامل معه صفوة رجال المجتمع البريطانى والعديد من الصفوة فى الدول الأخرى ، فإن قيمة الودائع المحفوظة فى خزائن البنك لا تتوقف فقط على قيمتها المادية المرتفعة ، إنما يوجد بالخزائن الكثير من التحف والمجوهرات والوثائق الثمينة والتى لا يُقدر الكثير منها بمال .

البلاغ .

فى مساء نفس الليلة تلقت الشرطة اللندنية إتصالا تليفونيا أيقظ رجالها من كسل ورديات الإجازات ...
كان الإتصال من هاوى دردشة عبر موجات الاسلكى يدعى (روبرت رولاندس) ، كان يقتل الملل بالتنقل بين محطات الاسلكى باحثا عن هاوى أخر يتبادل معه الحديث – لاحظ أن الحادثة وقعت فى 1971 قبل وجود الإنترنت ومواقع الدردشة والفيس بوك –

لاحظ (روبرت) حديثا يدور بين عدد من الأشخاص يتحدثون فيه عن سرقة بنك ، وفهم  من الحديث أن المتحدثين هم مجموعة من اللصوص يتحدثون مع (ناضورجى) يراقب الموقف من بعيد ... قام روبرت بوضع شرائط لتسجيل الحوار ثم أجرى إتصالة بالشرطة التى ظنته مراهقا يكذب فى البداية ثم سرعان ما صدقت البلاغ وبدأت بالتحقيق السريع فى الأمر .

بدأت الشرطة البريطانية فى التفتيش على البنوك الموجودة فى شارع (بيكر) بالكامل ، وهى ليست بالمهمة السهلة لأن شارع (بيكر) به عدد ضخم جدا من البنوك والمؤسسات المالية ، وهو إلى حد ما يشبه منطقة (وسط البلد) بالقاهرة أو ربما أكبر من ذلك.

قام البوليس بتفتيش 750 بنكا فى دائرة قطرها 10 أميال هى المساحة التى يغطيها جهاز الراديو الخاص بـ ( روبرت) ، كان من بينها بنك (لويدز) بالفعل ، وكان اللصوص بالداخل فى تلك اللحظة ، إلا أن وجود الأبواب الأمنية الخاصة بحفظ الخزينة أكدت للبوليس أن أحدا لم يقتحم البنك ، ولم يدر بخلد أحد أن اللصوص تسللوا كالنمل الأبيض من تحت الأرض .

فى الصباح إكتشف العاملين بالبنك غياب 3 مليون جنية إسترلينى ( ما يعادل 31 مليون جنية إسترلينى بحساب عام 2008) .

إنتشر الخبر وتوافد مئات من عملاء البنك للتأكد من سلامة محتويات خزاناتهم الشخصية ، بالإضافة للنقود المسروقة كان هناك الكثير من التحف والقطع الذهبية والأوراق الغاية فى الأهمية ، وكلها أشياء لا تُقدر بمال .

وكانت فضيحة عالمية .. وبجلاجل !

أ ُشيع أيضا أن من ضمن المسروقات صندوق إئتمان به بعض المستندات التى يمكن إعتبارها على أعلى درجات السرية وتمس الأمن القومى البريطانى ، مم يفسر إقبال الحكومة البريطانية على إستعمال ما يُعرف بقانون ( دى إيه) الخاص بمنع كافة وسائل الإعلام من تناول موضوع محدد لإتصالة بالأمن القومى للدولة ، وهو ما تم بالفعل حيث تم منع جميع وسائل الإعلام من تناول الموضوع ، وتم الضغط على (روبرت) هاوى الاسلكى بعدم التحدث للصحافة عن ما سمعه من تسجيلات تمت بين اللصوص عبر الاسلكى فى هذه الليلة .

هوية اللصوص .

الغريب فى القصة كلها ، أن هوية اللصوص لم يتم الكشف عنها حتى لحظة كتابة هذه السطور ! وفى 2008 إستقبلت دور العرض الفيلم الهوليودى
 The bank job
والذى يحكى عن هذه السرقة من خلال وقائع جديدة تقول أن الأوراق السرية التى تخص الأمن البريطانى لم تكن سوى صورا جنسية فاضحة للملكة مارجريت ملكة إنجلترا ، والذى أودعها هو (مايكل إكس) وهو من المدافعين عن حقوق السود فى إنجلترا ، ويبدو أنه كان يستعملها كورقة ضغط على الحكومة البريطانية ، ويبدو أيضا أن اللصوص ساوموا الحكومة البريطانية للتغطية على شخصياتهم والسماح لهم بالرحيل بالنقود مقابل عدم تسريب الصور الفاضحة ، وهو ما حدث بالفعل .

يعرض الفيلم أيضا لنظرية أخرى لتفسير الحادث ، هى أن أحدا ما فى المكتب الخامس البريطانى (المخابرات البريطانية) هو الذى سهل للصوص عملية السرقة وأمدهم بطريق غير مباشر بأفضل الأوقات للسرقة والفترة التى يتوقف فيها إنذار البنك عن العمل لصيانتة ، والعديد من  التفاصيل الأخرى ، وذلك بهدف الحصول على الصور المشينة الخاصة بالملكة .

إلا أن تحقيقا صحفيا نُشر فى صحيفة التايمز فى أوائل 1973 أشار إلى أنه تمت محاكمة المتهمين أمام القضاء البريطانى ، وكانت أسمائهم (أنتونى جيفن) 38 سنة ويعمل مصورا و (توماس ستيفنس) 35 سنة ويعمل كتاجر سيارات و (بنيامين وولف) 66 سنه ويعمل تاجر تحف ، أما العقل المدبر للعملية كلها فلم يتم الإعلان عن إسمه أبدا حتى الأن .

ومابين الحقيقة والكذب .. الصدفة والتخطيط .. تبقى عملية بنك (لويدز) من أغرب عمليات سرقات البنوك فى التاريخ .. أو أغربها على الإطلاق .

محمد حمدى

لمتابعة الموضوع على الفيس بوك إضغط هنا

Labels:

 Share

 



يبدو أن النجاح الكبير الذى تـُحققه الأفلام والمسلسلات الأجنبية المعروضة فى مصر ، أشعل حماس الكثير من المؤلفين وكُتاب السيناريو لإقتباس نفس (الخلطة السحرية) التى تقدمها هوليود لمشاهديها ، وبدأ يطفو على سطح السينما والدراما المصرية العديد من الأعمال التى تستعمل نفس الخيوط الدرامية للأعمال الأجنبية .

شخصيا لا أرى ضررا فى إقتباس (الحبكة) السينمائية والدرامية ، بل على العكس أطالب بتقديم الحبكة الأمريكية الناجحة فى أعمال فنية مصرية خالصة ، بحيث يوازن صانع العمل بين الجو المصرى والحبكة الغربية ، أما ما يحدث حاليا من عمليات Copy و Paste مُصاحبة ببعض الترجمة للسيناريوهات الأجنبية ، فنتيجته تكون كارثية للغاية .

من أكبر الأمثلة على الحبكة الأجنبية التى يتم معالجتها بشكل مصرى ممتاز المسلسل العربى التليفزيونى الذى يعرض حاليا على قناة أبو ظبى وقناة دريم ، وهو مسلسل (عرض خاص) لعدد من النجوم الشباب بمصاحبة الفنان المتميز (عزت أبو عوف) . شاهدت 5 حلقات من المسلسل فوجدتنى مفتونا بمتابعته حريصا على ألا تفوتنى حلقة واحدة ، إستعمل القائمين على المسلسل الحبكة الأجنبية من حيث تقديم مسلسل درامى تم تصويرة بكاميرات سينمائية بحيث تخرج كل حلقة كأنها فيلم قصير مدته مايقارب 45 دقيقة .

أيضا إعتمد القائمين على كتابة أحداث المسلسل على الإسلوب الأمريكى فى ظهور الأبطال بأسماءهم ووظائفهم الحقيقية ، والبناء الدرامى للشخصيات وطريقة تقديم الحلقات ، إلا أن كل الحبكة الأجنبية كانت مغلفة بجو مصرى من طراز خاص ، بعيدا عن أجواء الحارة والقهوه ومفردات العمل المصرى التقليدى ، إستطاع المسلسل الخروج عن هذه المفردات التى أصبحت تقليدية ، وإستطاع تقديم جو مصرى حقيقى وراقى ومٌعبر عن الشباب البسيط الطموح الذى يسعى لإثبات نفسه فى مجال الفن حيث الموهبة وحدها لا تكفى ، ومحاولة (عزت أبو عوف) تقديم المساعدة للشباب من خلال ورشة عمل سينمائى .

على الجانب الأخر نجد الكثير من الأعمال السينمائية التى ظن القائمين عليها أن مجرد إقتباس الحبكة الامريكية كفيل بإسالة لعاب المتفرج من فمة ، والنقود من جيبة ، إلا أن تجاربهم حُكم عليها بالفشل منذ الأيام الأولى فى دور العرض ، مثل فيلم (أدرينالين) والذى لم أندم على مشاهدة فيلم عربى كما ندمت على مشاهدته ، فيلم أدرينالين لم يكتفى صناعه بإقتباس الحبكة الدرامية الأمريكية ، بل وصل الأمر لإقتباس الجمل والتعبيرات الأمريكية وترجمتها حرفيا لتخرج للشاشة ركيكه هزيلة لا يفهمها أحد رغم ، كاللمشهد الذى يتحدث فيه (خالد الصاوى) ظابط الشرطة بعصبية للطبيب الشرعى إعتراضا على إسلوب عمله فيقول له بالحرف الواحد : ياعم إنت كده مش بتساعدنى ! والتى جائت خارج سياق النص والأحداث أو حتى الموجة الدرامية ، وهذه الجملة هى الترجمة الحرفية للجملة الأمريكية الشهيرة : You are not helping وهو التعبير الذى يفهمه المُشاهد الأمريكى بسهولة ، بينما سيجد المشاهد المصرى صعوبة فى تقبلة فى سياق (أدرينالين) إلا أنه يبدو أن كاتب السيناريو المصرى إقتبس الجملة وترجمها عبر Google Translator ووضعها كما هى دون أى تدخل من جانبه !

الفيلم ملىء بأخطاء على نفس المستوى ، وهناك ما هو أقسى من هذا ، ناهيك عن التخبط العنيف ما بين الرغبة فى دس بعض مشاهد الأكشن والرعب والجنس الأمريكى ، حتى أنك تجد الممثل المصرى يمارس الجنس بنفس وضعيات وأساليب الممثل الأمريكى ، وبإستعمال نفس زوايا التصوير والمونتاج والموسيقى مما اثار داخل المشاهد الخبير الضحك بدلا من التفاعل مع المشهد .

خالد الصاوى فى (أدرينالين) قدم واحدا من أسوأ أدواره ، إنفعالات زائدة وتمثيل ردىء وردود فعل لا تتناسب مع المواقف ، الحبكة الرئيسية نفسها ضاعت وسط خط الرعب الخجول الذى حاول صناع الفيلم إضافته فما زادونا إلا رهقا . حتى أننى أتهكم قائلا أن فيلم (أدرينالين) هو فيلم (لا - أدرى - ده - لمين)

القائمة تتسع لهذه الأفلام والمسلسلات التى إستعملت الحبكة الدرامية الأمريكية فى أحداثها ، منها من إستطاع القائمين عليها (تمصيرها) بشكل متميز فخرجت الأعمال فى النهاية قوية تستحق الإحترام ، ومنها من إستعمل خصائص الترجمة والكوبى فى نقل الأعمال ، فحبطت أعمالهم فلا يُقام لهم فى دور العرض وزنا .

محمد حمدى

Labels:

 Share

 

عزيزتى جنات عبد الرحمنوفا .

تحية طيبة وبعد .

لا أعرف على وجه اليقين إن كان خطابى هذا سيصلك فى ظروف مهيأة لقرائته والتمعن فيه أم لا ؟ ، فعلى حسب معلوماتى فإنك قمت بتفجير نفسك أنت وفتاة أخرى فى مترو أنفاق العاصمة الروسية يوم الإثنين الماضى ، مما يعنى أن جسدك الأن قد تحول لما يشبه اللحم المفروم بينما إنطلقت روحك فى رحلة ذهاب بلاعودة نحو نعيم تتمنية وأشك فى حصولك عليه .

عزيزتى جنات عبد الرحمنوفا . شاهدت اليوم صورتك مع زوجك (أومالات محمدوف) تحملون المسدسات بدائية الصنع بتباه لا يليق سوى بمراهقين يفتخرون بقدرتهم على الإيذاء ، وإندهشت لكونك متزوجة بينما تدل قسمات وجهك الطفولية عن عمر لا يتجاوز العشرون عاما بأى حال من الأحوال ، وصدق تخمينى عندما قرات فيما قرأت من تفاصيل الخبر أن عمرك 17 عاما فقط فياترى كم كان عمرك عندما تزوجتى (أومالات) ؟

أعتذر عن تدخلى السافر فى حياتك الشخصية ، إلا أن السؤال الأول الذى تنامى فى ذهنى بمجرد رؤية صورتك وجمالك البرىء كان : لماذا تُقدم فتاة مثلك على مثل هذا العمل الإجرامى ؟ وكيف تسول لك نفسك البريئة أن تخسرى روحك وتحصدى معك أرواح مايقارب الخمسين شخصا لاتعرفينهم ولا يعرفونك وإن كان حظهم السىء جعلهم يختارون الرحلة التى ستفجرين فيها نفسك ؟

يقشعر بدنى كلما تذكرت صديقى الروسى الذى قابلته فى بهو الفندق إبان رحلتى إلى أمستردام , تكلمنا عن كل ما تتوقعين أن نتكلم عنه وجذبنا الحوار لمعترك السياسة ، أخبرنى صديقى أنه يكره حكومته بشدة , وأنه ليس الوحيد الناقم على الوضع السياسى فى روسيا , فأخبرته أن كل الشعوب لا ترضى على حكوماتها الحالية فأومأ برأسه إيجابا , كلما تخيلت أن هذا الفتى قد يكون واحدا من ضحاياك يتضخم السؤال بداخلى حول جدوى ما قمت به ، فها أنت تحصدين ارواح خمسين شخصا قد يكون معظمهم غير موافقين على السياسة الداخلية لروسيا والتى فجرت أنت نفسك إعتراضا عليها فماذا إستفدت ؟

أتذكر لهجة الحنين التى حدثنى بها صديقى الروسى عن إبنته الرضيعة الذى تنتظر عودته ، والذى يتجنب التدخين أمامها حتى لا تتأذى بدخان سيجارته ، إذا كان هناك طفلا لكل شخص قتلتيه فى مترو أنفاق موسكو ، فإنك الأن ساهمت فى إنشاء جيل كامل مصاب بالإرتياب والكراهية لكل ماهو مسلم ويمت للمسلمين بصلة , هذا الجيل الذى سيتولى مناصب قيادية فى الحكومة وسيصير الكثير من أفراده ظباط أمن فى المطارات ومحطات المترو ، وسيصابون بجنون الإرتياب مع كل إمرأة محجبة تمر من أمامهم ، وسنصرخ نحن : لماذا تضطهدون المحجبات ؟ لماذا تخضعون المسلمين لإجراءات تفتيش عشوائى مهينة للكرامة ومُضيعة للوقت والجهد ؟ والإجابة ستكون جاهزة أنذاك : إرجعوا لما حدث فى محطة أنفاق موسكو وغيرها من الأحداث الإرهابية .

عزيزتى (جنات رحمنوفا) . أعلم تمام العلم أنك تنتمين لمن يطلق عليهم (الأرامل المتشحات بالسواد) . هذا الإسم الذى يُطلق على السيدات الائى فقدن أزواجهن فى الصراع المسلح فى القوقاز بين الإسلاميين والروس ، والسؤال الذى يدور فى بالى الان : هل ما فعلتيه يخدم قضيتك التى تجاهدين من أجلها ؟ وهل قتل المدنيين الأبرياء الذين لم يرتكبوا خطئا سوى أنهم تواجدوا فى المكان والزمان الخطأ يضر بالقوات المسلحة الروسية التى قتلت زوجك من قبل ؟ ومادخل الدين بالسياسة ؟ وما علاقة الإسلام بالقتل ؟

من أعطاك الحق فى إبراز تصورك الشخصى عن الإسلام وتقديمة للغرب فى صورة قنبلة إنفجرت لتحصد الأرواح وتذيب الأجساد ؟ إنهم فى الغرب لا يعرفون عن الإسلام سوى الصورة التى نقدمها نحن كمسلمين عنه ، فهل صورة الإسلام الحق هى الصورة التى تقدميها أنت ؟ أو أنا ؟ أو أسامه بن لادن أو حتى محمد عطا قائد أول طائرة مدنية إصدمت بمبنى التجارة العالمى بكل ما فيه من مدنيين ؟ من نصبنا متحدثين رسميين بإسم الرب على الأرض ؟ ومن أعطانا الحق الإلهى بتقرير من يحيا ومن يموت ؟ وهل نملك الحق فى إزهاق الأرواح التى أودعها الله أمانه فى أجسادنا ؟ ماذا عن الحق فى إزهاق أرواح أبرياء لا ذنب لهم ؟

عزيزتى (جنات رحمنوفا) .. دعينى أخبرك أن الشعوب تكره حكوماتها إلى حد البغض ، إلا أنهم يلتفون حول هذه الحكومات فى حالات الحرب والعداون الخارجى ، وأنت بمجرد شد فتيل قنبلتك كنت تعطين هذه الحكومة الشرعية الازمة ليلتف حولها الشعب الذى كان يمقتها ، لأنك لعبت دور التهديد الخارجى الذى تحتاجه هذه الحكومات لتبطش بشعبكم دون تأنيب ضمير ، وإن كنت أنت وأمثالك إخترت الجهاد السلمى المُمثل فى مخاطبة وسائل الإعلام والحوار مع الأخر باللغة التى يفهمها عقلة وتؤثر على قلبة ، لكانت القضية قد حُلت منذ سنين طويلة ، إلا أنك وكل من إتبع إسلوبك السبب الرئيسى فى أى إضطهاد يطول المسلمين فى أى مكان .

الأن فقط ألتمس العذر لظابط أمن المطار الهولندى الذى دقق فى أوراقى مرتين وأخضعنى لتفتيش إضافى لمجرد أن ملامحى عربية ، فقد علمت أن إرهابيا نيجيريا من أصول إسلامية متشددة مر من هنا حاملا قنبلته التى حاول تفجيرها على متن الطائرة قبل أن تبوء محاولته بالفشل . هو قدم صورته الشخصية عن لإسلام وأنا وزملائى المسلمين الذين رافقونى فى الرحلة كنا من دفع الثمن من كرامتنا ووقتنا .
عزيزتى (جنات عبد الرحمنوفا) يبدو أنك لم تستفيدين شيئا من إسمك الأول الذى يعبر عن الجنة التى لا يدخلها من قتل نفسا بغير حق ، ولم تفهمى إسمك الثانى الذى يدل على أنك تعبدين إلها رحيما لا يعترف بالقتل كوسيلة حوار من طرف واحد فقط

وأنهى خطابى لك بالأية المذكورة فى القرأن والإنجيل والتوراة بنفس المعنى مع إختلاف النص :

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

والسلام ... ختام .

محمد حمدى

Labels:

 Share

 

 

حقوق الطبع والنسخ محفوظة

free web counter أنت الزائر رقم
 

للمزيد من الموضوعات يرجى تصفح الأرشيف

February 2007
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
September 2007
October 2007
November 2007
December 2007
January 2008
February 2008
March 2008
April 2008
May 2008
June 2008
July 2008
August 2008
September 2008
October 2008
November 2008
December 2008
January 2009
February 2009
March 2009
April 2009
May 2009
June 2009
July 2009
August 2009
August 2009
September 2009
October 2009
November 2009
December 2009
January 2010
February 2010
March 2010
April 2010
May 2010
June 2010
July 2010