} -->

يونيو 07، 2014

كيف تشتم أحمد مراد بدون مُعلم!




محمد حمدي

يوما ما بعد مائة عام من الأن -عندما نكون جميعا في قبورنا- سيفتح مجموعة من علماء النفس والاجتماع ارشيف موقع الفيس بوك وتويتر، للنقاش العلمي والجاد في ظاهرة شتيمة الكاتب الشاب احمد مراد.

مشكلة مراد الوحيدة والحقيقية، انه استطاع تحقيق النجاح والثراء السريع والمدوي في فترة زمنية قصيرة، أعلي مراد من سقف الرواية العربية الموجهة للشباب، أكتشف أرضا جديدة تقع في المنتصف من بهلوانية روايات الجيب التي غزت التسعينيات وبين رصانة الروايات (العميقة) التي يزين بها الناس مكتباتهم لتعطيهم مظهر المثقفين.

اُقدم لك هاهنا مايمكن اعتبارة مرجعا سريعا في كيفية شتيمة أحمد مراد وتحقيق معدل قراءات رائع في نصف ساعة، ولن يكلفك الأمر حينها اكثر من 3 احجار معسل .. مدونة و برنامج وورد2007 مسروق من مايكروسوفت

مايو 10، 2014

اوبنتو



رغم  انى بفضل معظم الوقت انى اكتب باللغة العربية الفصحي، الا ان رغبتى فى تبسيط الكلام اللى ها اكتبه دلوقت بتخلينى افضل انى اتكلم بالعامية المصرية. موضوع البرمجيات المفتوحة ناس كتير بتخاف من الكلام عنه لانها بتضطر لاستخدام مصطلحات كبيرة، مع ان الموضوع ابسط من البساطة.

أبريل 24، 2014

قضية كفاءة الطاقة فى مصر



محمد حمدي
المقال مشارك فى مسابقة اليوم العالمي للطاقة.



أكتب مقالي الآن بينما أعاني انقطاع التيار الكهربائي، المشكلة التي باتت تؤرق المجتمع المصري اجتماعيًا واقتصاديًا بدرجة كبيرة. صرت أحفظ جيدًا كيفية التصرف في مواجهة هذه الأزمات حتى أستطيع إنجاز أعمالي المعتمدة اعتمادًا أساسيًا على وجود مصدر دائم ومنتظم للتيار الكهربي.

      بداية أخفض إضاءة الحاسوب للدرجة الأدنى، حتى تتحمل بطاريته العمل لأطول فترة ممكنة، أغلق كل البرامج وصفحات الويب التي لا حاجة لي بها، كنوع من أنواع ترشيد الاستهلاك للحد الأدني. ما أقوم به يمكن تسميته:"ترشيد استهلاك الطاقة"، ويعني بأبسط  تعريفاته، محاولة استخدام الحد الأدنى من الطاقة المتاحة لتنفيذ الحد الأدنى المطلوب منها لحين عودة التيار الكهربائي.

      يختلط هذا المفهوم الذي يتم تنفيذه على الصعيد الشخصي للأفراد والمؤسسات مع مصطلح جديد لم نكن بدراية عنه حتى وقت قريب، وهو:"الاستخدام الفعال للطاقة" أو "كفاءة استخدام الطاقة"، وهو مفهوم يعتمد على التقنيات أكثر مما يعتمد على السلوك الشخصي للأفراد. 

      مع نشوب حرب 1973 واستعمال الدول العربية لملف الطاقة كورقة ضغط على الولايات المتحدة وأوروبا، لم تتوقف أجهزة البحث العلمي بتلك الدول يومًا عن السعي لتطوير مفهوم كفاءة الطاقة، واستحداث أساليب مختلفة للوصول لأفضل استخدام لمفهوم  كفاءة الطاقة في المجال الصناعي والتجاري، أو حتى بما يخدم القطاع المنزلي المستخدم للطاقة باستمرار .

      يعني الاستخدام الفعال للطاقة استخدام قدر أقل من الطاقة لإنتاج نفس التأثير، أو أداء نفس الوظيفة المطلوبة، وجربنا جميعًا في مصر التطبيق الأبسط لهذا التعريف، متمثلًا في المصابيح الكهربائية الموفرة "المصابيح الفلورية". لكن المجتمع المصري بشكل عام لم يجرب التطبيقات الأكثر فعالية واحترافية في هذا المجال، والتي قد تلعب دورًا مؤثرًا في حل مشكلة انقطاع التيار الكهربي التي صرنا نعاني منها منذ ما يزيد عن العام.

      مع زيادة التصريحات الحكومية، وغير الحكومية عن الأزمة التي سيشهدها المجتمع المصري في بداية فصل الصيف، نتيجة زيادة تشغيل أجهزة التكييف، وكيف سيؤثر ذلك سلبًا على زيادة فترات انقطاع الكهرباء، التي ستصل إلى 6 ساعات بحسب العديد من التصريحات التي تم نشرها مؤخرًا، يجب أن نتحدث ها هنا عن تقنيات العزل الحراري التي تستخدم في البناء، والتي من شأنها –إذا تم الاستعانة بها– تقليل الاعتماد على أجهزة التكييف صيفًا، والتدفئة شتاءً، حيث تعمل تلك التقنية على منع المباني من تفريغ الهواء الدافئ للخارج شتاءً، ومنع دخول الهواء الساخن صيفًا، مما يقلل الاعتماد على أجهزة التكييف التي تستهلك ما يزيد عن 66% من إجمالي الطاقة الكهربية المستخدمة للمنازل.

      تستطيع تقنية العزل توفير ما يزيد عن 40% من الطاقة الكهربية المستخدمة للتدفئة والتبريد، بالإضافة لقدرتها على زيادة تكيف المباني مع التغيرات المناخية، ما يؤدي في كثير من الأحيان لظهور التصدعات والشروخ في المباني، بالإضافة لتوفير مناخ صحي وطبيعي كبديل قوي عن أجهزة التكييف التي تتسبب في العديد من نزلات البرد بالإضافة للضجيج الذي تسببه الكثير من هذه الأجهزة.

      من أساليب البناء بتقنية العزل الحراري، تقنية "التربة المدكوكة"، وهي تقنية مُجربة ومعروفة وسبق استخدامها في اليمن والمغرب العربي الشقيقين، وهو أسلوب بناء لا يكلف الكثير، حيث تعتمد على مكونات التربة وهي "الطَفْلة" والماء، مع استخدام نسبة قليلة من الأسمنت، مع إضافة بعض المثبتات كالجير والرماد، وتظل هذه التقنية آمنة في البناء للمباني الصغيرة -حتى 5 طوابق- وتوفر تقنية عزل حراري آمنة، ومفيدة للأشخاص، والمجتمع، والدولة على حد سواء.

      وتستخدم تقنيات العزل الحراري على نطاق واسع في الولايات المتحدة وأوروبا، ولا تتوقف فقط عند استخدام هذه التقنيات في البناء، بل تتعداها لاستخدامها في تصميم السيارات من معادن أقل مقاومة للهواء، بالإضافة لاستخدامات تعمل على إعادة إنتاج الطاقة المستخدمة من مكابح السيارة في مدخرات خاصة، وتحويلها لطاقة تستخدم لدفع المركبة للأمام من جديد. وبشكل عام توفر تقنيات كفاءة الطاقة الفعالة في توفير الطاقة في المركبات بنسبة تتراوح بين 3% إلى 10% اعتمادًا على تقنيات كفاءة الطاقة المتبعة في التصنيع.

      وبدلًا من استخدام أساليب كفاءة الطاقة لخدمة القطاع المنزلي فقط، فإن تقنيات الاستخدام الأمثل لكفاءة الطاقة له العديد من الاستخدامات في القطاع الصناعي، حيث تم تجربة استخدام تقنيات كفاءة الطاقة في المصانع الأمريكية، من خلال استخدام الهدر في الطاقة الحرارية المنبعثة من المصانع في التدفئة، أو في باقي الأنشطة الصناعية، حيث يمكن زيادة توفير الطاقة من 30% -وهي النسبة الحالية- إلى ما يزيد عن 90% كما أعلن معهد دراسات البيئة والطاقة، وهو معهد مهتم بتقديم الحلول المبتكرة في مجال كفاءة استخدام الطاقة.

      وفي غياب كل هذه المفاهيم عن المجتمع المصري الذي يعاني من العديد من المشكلات فيما يتعلق بالطاقة بشكل عام، والطاقة الكهربائية بشكل خاص، لا يبقى أمامنا سوى تقنيات ترشيد استهلاك الطاقة، وهي التقنيات التي تهدف بالأساس لخفض استهلاك الفرد من الطاقة، ما يزيد من نسبة الطاقة التي يتم توفيرها. 

      ويجب الإقرار بأن العديد من حملات ترشيد استهلاك الطاقة قد بدأت في إعادة توجيه الوعي الشعبي لضرورة عدم ترك المنازل دون إضاءة غير مستخدمة لفترات طويلة، بالإضافة لاستخدام أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة، وزيادة الاعتماد على السيارات المدارة بالغاز الطبيعي بدلًا من البنزين، الأمر الذي قد يقلل من الطلب على البنزين، حيث كان قد خلق العديد من الأزمات في مجال الطلب على الطاقة. إلا أن الجهود في هذا المجال لا تزال تحتاج العديد من الجهود في اتجاهين أساسيين، 
الأول: جهود الاعتماد بشكل أكبر على أنظمة أكثر توفيرًا لاستخدام الطاقة. 
والثاني: في توعية الجمهور –وخصوصًا الجمهور المنزلي– بضرورة الاتجاه لتوفير الطاقة المستخدمة. 

      ومن الجهود الحديثة للدولة المصرية التي تفضي لتوفير الطاقة النظيفة، فإن رئيس الهيئة العربية للتصنيع في مصر قد صرح بأن الهيئة لديها مشروع لتشغيل المباني الحكومية من خلال الطاقة الشمسية.  وقال اللواء محمد زغلول مدير الهيئة في تصريحات لبرنامج "هنا العاصمة" الحواري، أن الهيئة اشترت رخصة تشغيل محطة توليد للطاقة الكهربية من شركة ألمانية، الأمر الذي سيعمل على توفير تصنيع 100 توربينة لتوليد الطاقة من الرياح.

      الأهم في تصريحات مدير الهيئة العربية، أنه قال أن لو كل مواطن مصري استطاع توفير مصباح كهربي واحد، فإن مصر باستطاعتها توفير ما يزيد عن 1.2 ميجا وات، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في توفير الطاقة المهدرة، والتصدي لظاهرة انقطاع التيار الكهربي التي أصبحت مشكلة أولى في مصر هذه الأيام.

      وقد توفر هذه الاستخدامات النظيفة لإنتاج الطاقة في مصر، سلسلة الانتقادات الواسعة التي تعرضت لها الحكومة المصرية التي أعلنت أنها ستبدأ في استخدام الفحم كمصدر أساسي للطاقة، الأمر الذي يلقي بالكثير من الظلال القاتمة حول تأثيراته السلبية على البيئة وصحة السكان. على الرغم من بعض التصريحات السلبية لبعض المسئولين المصريين مثل تصريح السيد منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة، الذي صرح لبرنامج "العاشرة مساءً" واسع الانتشار في مصر، أن  مصر التي تعتمد على الطاقة الناتجة عن البترول ومشتقاته بنسبة 96%، في مقابل 3% للطاقة المستخرجة من المياه و 1% للطاقة المستخرجة من الفحم، الأمر الذي قد يجبر الحكومة المصرية على التوسع في إنتاج الطاقة اعتمادًا على الفحم.

      الفحم الذي يواجه استخدامه كبديل غير نظيف لإنتاج الطاقة الكثير من العقبات، منها عدم دعم المؤسسات المالية العالمية، مثل البنك الدولي، والبنك الأوروبي، لعدم دعم المشروعات التي تستعمل الفحم في إنتاج طاقتها الأساسية، فبالإضافة للتأثير السلبي لاستخدام الفحم في إنتاج الطاقة، تظل العديد من المشكلات القائمة على التخلص من مخلفات الفحم، والعديد من المشكلات التي ستنتج عن استخدام الفحم.

      مشكلة استخدام الفحم في مصر تلقي ظلالًا على الضغوط التي تواجهها الحكومة المصرية من رجال الأعمال أصحاب الاستثمارات في مجال الأسمنت، والذين يدفعون الحكومة دفعًا لاتخاذ قرارات قد تؤدي بالضرر على المدى المتوسط والبعيد، الأضرار التي ستضرب أول ما ستضرب القطاع السياحي والمنزلي الساكن بالقرب من مصانع الأسمنت؛ التي ستستخدم الفحم في إنتاج الطاقة اللازمة لتشغيلها.

وما بين مصادر الطاقة الطبيعية والنظيفة، واستخدام الفحم وأضراره، يعيش ملايين المصريين تحت وطأة نقص مصادر الطاقة، القضية التي تحولت من رفاهية اجتماعية، ومقررات دراسية يدرسها الطلاب دون تطبيق حقيقي في حياتهم اليومية، إلى قضية أساسية في حياة الملايين من المصريين. 

أبريل 02، 2014

يسرا الهواري .. حوار على ضفاف العشق




حوار – محمد حمدي

     لم أستطع التدقيق فى ملامح يسرا الهوارى عندما سحبتنى من يدي وأنطلقنا لكواليس حفلها الأخير فى مسرح الروابط بالقاهرة لنجرى حوارا صحفيا سريعا على هامش الحفل . لكن عندما جلسنا على مقعدين متقابلين من مقاعد المسرح تأملتها عن قرب .

فبراير 19، 2014

يسوع لن يظهر على سانت كاترين



*تقول المسيحية أن القديسة (كاترين) أعُدمت بالأسكندرية فى عهد اضطهاد المسيحية فحملت الملائكة جثتها لقمة جبل فى سيناء سُمي فيما بعد بأسمها . لكن الطائرة المُكلفة بحمل جثمان (هاجر) المصرية التى ماتت على مقربة منها فشلت فى نقل جثمانها فى زمن أنتهت فيه المعجزات وسيطرت عليه .. لغة العجز .


يناير 31، 2014

أبناء الشعب الثالث



محمد حمدي
تويتر: mohamedhamdy@

فى بداية عرض أغنية على الحجار "أحنا شعب وأنتو شعب" شعرت بالإستياء . لكن مع إستمرار الوضع السياسى فى مصر . أكتشفت أن مدحت العدل كاتب كلمات الأغنية على حق تماما . إلا أنه غفل التنويه عن شعب ثالث . يعيش فى المساحة الرمادية بين الشعبين الأول والثانى .

يناير 26، 2014

رفعت إسماعيل








كنت لا أزال فى سنوات مراهقتى عندما التقيت الدكتور رفعت اسماعيل للمرة الأولى . كنت متوجها للمكتبة لشراء أخر أعداد سلسلة رجل المستحيل كما تعودت عندما أخبرنى البائع أن هناك سلسلة وليدة تصدر من المؤسسة العربية الحديثة لكاتب شاب يدعى (أحمد خالد توفيق) وأنها تحقق مبيعات رائعة .